الحرية والعدالة
فى ثلاثة أيام فقط ارتفع عدد مشاهدى الأنشودة الجديدة للمنشد ياسر أبو عمار، إلى أكثر من 125 ألف مشاهدة والذى ينتقد فيها سياسيات ومواقف حزب النور منذ الانقلاب الدموى الغاشم على ا
لرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى.
وبصوته الصافى اتهم أبو عمار الحزب بالانحراف عن المنهج السديد ونصرة الحق حيث تبدأ الأنشودة بمشهد استنكارى لأبو عمار وهو يفتح اللاب توب ويأتى بتصريحات قيادات حزب النور منهم نادر بكار ينفى فيها أن هناك حربا على الإسلام والمساجد نافيا إغلاق أى مساجد على الإطلاق وهو ما يقابله أبو عمار بمشهد تمثيلى استنكارى.
يقول أبو عمار فى مقدمة الأنشودة:
« قولناها صباحك نور..
وباركنا تانى عبور..
وحلفنا عشانها الغالبية
أسسنا حزب النور».
أبو عمار يشير هنا إلى الأنشودة التى أنشدها هو مع بدايات انطلاق حزب النور"يا مصر صباحك نور" والتى نشرها الحزب باعتبارها شعاره وفكره ومنهجه قبل الانتخابات البرلمانية السابقة، إلا أن أبو عمار هنا يؤكد أن الحزب خالف المبادئ التى تأسس من أجلها وخذل أنصاره ومحبيه من أبناء الدعوة السلفية الذين تربوا على نصرة الحق والدفاع عن المظلوم والتصدى للظالم باعتبارها أفضل الجهاد حيث يقول أبو عمار فى أنشودته:
« مطلعش لوجه الله ..
ولا همه كان رضاه..
وبعد اللى شوفناه
إزاى هتكون معذور..
يا نور؟!
إزاى هتكون يا نور؟!».
فى اتهام صريح للحزب بأنه خالف المنهج السلفى الصحيح وأن مواقفه تخالف روح الإسلام حتى بات الحزب غير معذور فى مواقفه الغريبة التى تناقض أصول الدين فى الوقوف ضد الظالم ونصرة المظلوم.
وهذا ما يصرح به أبو عمار فى أنشودته قائلا:
«إزاى بتمد فى إيدك
للظالم ويكون سيدك..
وعايزنى أمشي طريقك
ومنين هيجلنا النور» ..
ويتابع أبو عمار فى تأكيد المواقف المخزية للحزب وقياداته وسياساته:
«الجرح إزاى هنزيله؟!
الدم مين هيشيلة؟!
الحلم خلاص تأويله..
لقينا الدم بحور ..
يا نور
لقينا الدم بحور»!.
ويراجع هنا أبو عمار نفسه ويرد على أنشودته القديمة" يا مصر صباحك نور" نافيا قدرة الحزب على رسم مستقبل مشرق لمصر وشعبها المطحون:
«وإزاى هتلف ربوعها؟!
ومنين هتشبع جوعها؟!
وإنت زدت فى أوجاعها!
ومعاهم كَل بدور»
ويطالب أبو عمار قيادات الحزب بالتوبة والإنابة إلى الله والرجوع إلى الحق قبل أن يأتى وقت لا ينفع فيه الندم:
« وعلشان الظلم يزول..
ويكون عذرك مقبول..
نعلنها توبة لله
ونقول للظالم لاااا..
وإياك تبقى المغرور
اسمعنى يا حزب النور ..
اسمعنى يا حزب النور.
الخاين هو الخسران ..
والطعنة عليه هتدور..
لو كل الدنيا تخنى
أنت اللى كنت منى..
استنيتك تنصرنى
لقيت مسرور
يا خسارة حزب النور».
وكان أبو عمار أهدى أنشودة الانطلاق للحزب متطلعا إلى دور مؤثر له فى الحياة السياسية بعد ثورة يناير المجيدة ، يؤيد به الحق وينصر الشرع، إلا أن مواقف الحزب خذلت المنشد الموهوب وكثير من أبناء التيار السلفى الذين يرفضون مواقف الحزب المخزية والمخذلة؛ الأمر الذى دفعه إلى نقد سياسات ومواقف الحزب بعدة أناشيد متميزة آخرها أنشودته الجديدة التى تحاكى أنشودته القديمة وترد على ما فيها من أمور كان يظنها مزايا فى الحزب إلا أنه اكتشف أنه كان مخدوعا مثل كثير من الملايين الذين انتخبوا الحزب ثم سرعان ما خذلهم بمواقفه المشينة المنبطحة أمام الظالمين والمبررة لجرائمهم المشينة فى لىِّ لنصوص الشرع حتى توافق هوى الحزب وقياداته.
شاهد الأنشودة من هنا
http://www.youtube.com/watch?v=RrTH1UbasH8

Facebook Comments