شهدت الإسكندرية، أمس الأحد، كارثة مأساوية، بسبب سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار الغزيرة وكرات الثـلج على مختلف أنحاء المحافظة، منذ السبت، حيث أدى سقوط كابل كهرباء ترام على مياه الأمطار فى مصرع 5 أشخاص، وإصابة 3 أحدهم حالته حرجة، فضلا عن غرق المنازل والشوارع ومحلات المواطنين التي تضررت بخسائرت قدرت بملايين الجنيهات.

واكتفى نظام الانقلاب العسكري بقبول استقالة هاني المسيري محافظ الإسكندرية من منصبه، في الوقت الذي بقي فيه رؤساء الأحياء والأجهزة التنفيذة في المحافظة لمجرد انتمائهم للقوات المسلحة وخلفيتهم العسكرية.

الأمر الذي أثار ردود أفعال واسعة من قبل النشطاء الذي تساءلوا عن "ماذا يمكن أن يحدث من كوارث ليتم تغير 10 محافظين، وماذا يمكن أن يحدث ليتم تغيير حكومة الانقلاب ونظامه العسكري تحت قيادة عبد الفتاح السيسي الذي تسبب في انهيار الاقتصاد والوضع الأمني"؟.

واكتفت حكومة الانقلاب كالعادة بصرف 10 آلاف جنيه تعويض للمتوفين في كارثة الإسكندرية، فيما تم صف 200 جنيه للمصابين فقط.

وتسببت الأمطار فى غرق الشوارع والطرق الرئيسية، وارتفعت المياه بشوارع أبو قير وجمال عبد الناصر وطريق الكورنيش إلى حوالى متر فى غياب تام للمسئولين الذين سبق أن صرحوا بالانتهاء من الاستعداد لفصل الشتاء، فيما لم يتمكن الموظفون من الذهاب إلى عملهم بعد أن تعطلت كل وسائل المواصلات، وطالب الأهالى بسرعة إقالة المحافظ ومحاسبة الحكومة على ما آل إليه حال المدينة.

وتسربت المياه داخل المحال وأتلفت البضائع وأغرقت بعض المنازل والمحال التجارية الأمر الذى كبد الأهالى ملايين الجنيهات، وطالبوا بتعويضات من المحافظة فيما طالب الكثيرون بمعاقبة التنفيذيين وإقالتهم وعلى رأسهم المحافظ هانى المسيري.

Facebook Comments