أطلق مركز "عدالة للحقوق والحريات"، مبادرة مجتمع مدني مصرية، مشروع "صوت محبوس" الهادف إلى توثيق رسائل المعتقلين في سجون الانقلاب العسكري صوتيًا، وهو المشروع الذي أعلن عنه المركز منذ فترة على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

إسراء الطويل، كانت أول المعتقلين الذين قرر مركز "عدالة للحقوق والحريات" البدء في توثيق رسائلها النصية صوتيًا، فاختار المركز أن يكون اليوم الأول للمشروع هو إطلاق رسالتين بصوت إحدى الفتيات التي تحاول أن تحاكي صوت إسراء الطويل.

كانت الرسالة الأولى توثيقًا صوتيًا لرسالة نصية لإسراء كانت سردت من خلالها تفاصيل يوم اختطافها، أما الرسالة الأخرى، فكانت توثيقا صوتيا لخطاب كانت أرسلته إسراء الطويل من محبسها بعد مرور 58 يومًا على اختطافها، و42 يومًا على اعتقالها داخل سجن القناطر، ووصفت فيها السجن، قائلة: "احنا عايشين في مقبرة.. كفاية شقى بقى".

جدير بالذكر، أن مركز عدالة للحقوق والحريات، هو مركز قانوني حقوقي مِصْري غير حكومي، مكون من مجموعة من المهنيين والمهتمين بالملف الحقوقي من الطلاب، ويعمل على الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم بشكل عام، ويهتم بشكل خاص بقضايا الحريات الأكاديمية والحقوق الطلابية وحقوق السجناء، وكافة الانتهاكات من التعذيب والقبض التعسفي والاختفاء القسري.

 

Facebook Comments