رفضت الجماعة الإسلامية الميل لأمور يرفضها الشرع في التعامل مع المناوئين للانقلاب العسكري الدموي، مؤكدة في بيان لها عدم تجاوز الضوابط الشرعية الموجِبة للعدل مع الخصوم والرافضة للتشبه بأخلاقهم الذميمة.

 

وذكرت الجماعة أنه "بالرغم من الجرائم لاحظت الجماعة الإسلامية في الفترة القريبة الماضية لجوء بعض معارضي الانقلاب إلى استخدام بعض الأوصاف غير الجائزة شرعاً وعدم المسارعة في الإنكار على مروجي بعض مقاطع الفيديو الخاصة بفضيحة مدرب الكاراتيه في نادي المحلة بما تحمله من أمور لا تجوز رؤيتها أو تداولها وذلك للنيل من القائمين بالانقلاب أو داعميه".

 

وشدد البيان على أهمية الالتزام بالقيم والأخلاق الإسلامية "وإذ تشارك الجماعة الإسلامية معارضي الانقلاب مشاعر الغضب والمرارة التي يشعر بها معارضو الانقلاب من الافتراءات والجرائم والانتهاكات التي يمارسها الانقلاب تجاه المتظاهرين السلميين بشكل يومي لكنها انطلاقا من المسئولية الشرعية والأخلاقية ورغبة منها في أن تظل الثورة رائدة قي نضالها والتزامها الأخلاقي والقيمي تُذكِّر بضرورة ألا تدفعنا هذه المرارة إلى تجاوز الضوابط الشرعية الموجِبة للعدل مع الخصوم والرافضة للتشبه بأخلاقهم الذميمة وأفعالهم وأقوالهم المحرمة تجاه معارضي الانقلاب الموجبة للوقوف في وجه شيوع الفاحشة في المجتمع ومنع انتشارها.

ونصحت الجماعة معارضي الانقلاب ألا ينجروا لأخلاق الانقلاب المدر للقيم والمخالف للشريعة "وتنتظر الجماعة الإسلامية من جميع المشاركين في معارضة الانقلاب أن ينأوا بأنفسهم في تلك المعارضة عن أي أعمال وأقوال تتنافى مع الأخلاق الكريمة وأن ينصروا قضيتهم العادلة بكل السبل التي تليق بها، ولا يجاروا أبواق إعلام الانقلاب في تدنيهم الأخلاقي وافتراءاتهم الساقطة، وليتذكروا أنهم كما يعلمون البشرية دروسًا في الصبر والصمود في مواجهة الظلم والحفاظ على ثورتهم عليهم أن يحافظوا على القيم الفاضلة، وألا يسمحوا لأنفسهم أن يستدرجهم دعاة الانقلاب إلى مستنقعهم الآثم المدمر لأخلاقهم ولقيم مجتمعهم والمخالف لأحكام الشريعة حتى لا تفقد الثورة أهم أسباب النصر والتوفيق."

Facebook Comments