كتب – أنور خيري

أكد مسئول في الاتحاد المصري للغرف السياحية، اليوم، أن السياحة المِصْرية ما زالت تعاني من تداعيات حادثة مقتل السياح المكسيكيين على أيدي الجيش بطريق الخطأ في واحات الفرافرة، مقدرًا التعويضات التي ستدفعها مِصْر إلى أسر ضحايا الفوج بنحو 8 ملايين دولار بشكل مبدئي.

وذكر المسئول -الذي رفض ذكر اسمه- أن معظم شركات التأمين الأجنبية في الخارج ترفض التأمين على الأفواج السياحية الوافدة لمِصْر خلال الوقت الحالي؛ حيث تضيف الاضطرابات الأمنية وحادثة المكسيكيين المزيد من الأعباء على السياحة المِصْرية.. وبحسب المسئول، "لا تزال التحقيقات سارية".

وكانت قوات تابعة للجيش المصري قد قتلت أكثر من 10 سياح مكسيكيين يقومون برحلة سفاري بالصحراء الغربية في أثناء مطاردة عناصر إرهابية.

ومن جانبه، قال عضو غرفة الفنادق المصرية، ناجى عريان: "حتى الآن لا نعرف من سيتحمل قيمة التعويض، ولكن بالتأكيد سيكون ذلك وفقا لنتائج التحقيقات التي تجريها السلطات المختصة"، مشيرًا إلى إحجام شركات التأمين الأجنبية عن السوق المصرية الفترة الماضية.

وقال رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، الهامي الزيات، في تصريحات إعلامية: إن لحادث المكسيكيين آثار سلبية على تسويق رحلات السفاري في مِصْر".

وبحسب الزيات، انخفضت إيرادات رحلات السفاري إلى أقل من 50 مليون دولار خلال العام الماضي مقابل 200 مليون دولار خلال 2010.

Facebook Comments