قال د. محمد الصغير -وكيل لجنة الأزهر والأوقاف بمجلس الشعب-: إن مختار جمعة وزير الأوقاف بحكومة الانقلاب مارس الضبطية القضائية، وكان مخبرا لأمن الدولة فى الجمعية الشرعية، وهو لا يستنكف أن يكون مفتشى وزارة الأوقاف مخبرين كما كان هو فى شبابه.

وأضاف -فى حواره لبرنامج المشهد المصرى على فضائية الجزيرة- أن جمعة يختلق هذه الإشكاليات ليبقى دائما فى دائرة الحدث، وليبرهن أنه كان جديرا بهذا المنصب ولعسكرة وزارة الأوقاف.

ولفت إلى أن هناك 7 لواءات يحكمون وزارة الأوقاف الآن.

وأوضح أن اختيارات الخطباء تتم بناء على الهوية، مضيفا أن هناك 3 آلاف إمام تم اختيارهم أيام د.طلعت عفيفى وزير الأوقاف السابق، ومن حصل على درجات فوق 95% نفى إلى أقاصي البلاد، بحجة أن المتفوقين لا بد أنهم تيار إسلامي، كما أن هناك 12 ألف فصلوا لأنهم لا يتبنون خطاب الانقلاب.

وأشار الصغير إلى أن الانقلاب فى مصر وصل لمرحلة بوش الابن رئيس أمريكا الأسبق، عندما قال قولته المشهورة "الذي ليس معي فهو ضدى".

وأضاف أن وزارة الأوقاف تعيش تناقضا فجا، فهى تريد منع الشيخ محمد حسين يعقوب من الخطابة بحجة أنه ليس أزهري، فى حين تسمح لياسر برهامى طبيب الأطفال ويونس مخيون طبيب الأسنان ونادر بكار "بتاع فيلم المصلحة" يعتلون المنابر دون أن يمنعهم أحد.

Facebook Comments