كتب- أحمدي البنهاوي:

 

استعاد سياسيون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وموقع التدوين المصغر "تويتر" فيديو لعلي الجفري، المستشيخ اليمني، وهو يزور المسجد الأقصى في أبريل 2012، وربطوا بين قبوله هذا الموقف وتطورات مشاركاته في الترويج من خلال مؤتمر جروزني لمذهب سني خال من أهل السنة، بالمساهمة مع علي جمعة الذي شاركه زيارة مماثلة وفكرة الترويج . 

 

فقد أعاد الصحفي المعارض للانقلاب العسكري سامي كمال الدين الفيديو الذي أذاعه الإعلامي الانقلابي وائل الإبراشي في 2012، وقال في تغريدة مشتركة عبر "فيس بوك" و"توتير": "الحبيب علي الجفري في القدس بحماية إسرائيلية وتأشيرة صهيونية..وبهذا يكتمل مربع الخيانة الوطنية".

 

كما أعاد المحامي الناشط عمرو عبد الهادي النشر لنفس القضية قائلاً: "علي الجفري مطبعًا مع الإسرائيليين في القدس من بوابة إسرائيل

وفي حماية الإسرائيليين" معلقًا "شيوخ من سلالة مسيلمة".

 

أما الدكتور صالح حسين الرقب، أستاذ العقيدة ومقارنة الأديان بكلية أصول الدين بغزة فعلق على فيديو آخر يستعرض فيه على الجفري "حبه لليهود" وكرهه للمحتلين منهم بتغريدة عبر حسابه بقوله: "المستشيخ علي الجفري يحب اليهود ويكره المحتلين منهم هذا يؤكد أن الصوفية نتاج عقل مريض وفكر متخلف لا علاقة لع بالدين".

 

وقال حساب "شارف مرابط": "يعد الإعلان عن حبه لليهود المشرك الجفري يتجول عند اليهود تحت حمايتهم ويزور مقدساتهم.. لا تستغرب يا أخي الصوفية عملاء لليهود والنصارى".

 

واعتبر أحمد قاياتي في تعليقه "الحبيب الجفري ما هو إلا ابن دبي وهي تعتبر للعرب تل أبيب الثانية".

 

أما أحمد لاشين فقال: "ينطبق عليهم منولوج إسماعيل ياسين ما تستغربش ما تستعجبش"، ودعا محمد عبد الله قائلا: "اللهم انتقم منه هذا الكريه"، وقالت "أم سارة": "يا رب الناس تفهم مين الجفرى".

 

ونبه علي محمد علي إلى أن "مفتي العسكر علي كوستا سبقه وراح القدس المحتلة خلال حكم العسكر"، فيما علقت سيمو صادق قائلة : "لا شيخ ولا حاجة ده مرتزق دين وقواد للصهاينة.

Facebook Comments