ترامب يمنح السيسي دور “زكي قدرة”.. تعرف إلى التفاصيل

- ‎فيعربي ودولي

..في فيلم شاويش المنطقة


كتب- سيد توكل:

 

ربما كانت نبوءة تفوه بها الدكتور أسامة رشدي، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن موقف مصر المخجل في عهد رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الذي يقوم بشكل حقيقي بتجسيد دور الفنان عادل أدهم "زكي قدرة" في فيلم حكمة ربنا.

 

كتب "رشدي" عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" تغريدة  في وقت سابق، قال فيها: "نظام السيسي وصل لوضع دولي بائس ومضحك"، مضيفاً :"يراهن على ترامب هيشغله شاويش المنطقة أتلم المتعوس على خايب الرجا"!

 

مكافحة الإرهاب

 

قال أحد مستشاري حملة ترمب لشؤون الشرق الأوسط، غابرييل صوما، إن إدارة الرئيس الأمريكي ستعيد النظر في الاتفاق النووي مع إيران لتعارضه مع مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

 

ورجح صوما، في حوار مع صحيفة “الرياض” السعودية، الأحد 5 فبراير، “إلغاء الاتفاق النووي مع إيران بالكامل، جراء سياسة طهران التوسعية في المنطقة”.

 

وأضاف المستشار قائلا: “إن إعطاء إيران الحق بتفعيل مفاعلها النووي هو عنصر توتر كبير في الخليج العربي وبقية الدول العربية”.

 

وشدد صوما على أهمية العلاقات الخليجية الأمريكية، مشيرا إلى ضرورة التعاون بين الطرفين في مكافحة الإرهاب.

 

وكان قائد الانقلاب ، عبد الفتاح السيسي، أعلن حرص مصر على محاربة ما وصفه بـ”الإرهاب في سورية ” ودعم ميلشيات بشار الأسد، بعد أسابيع فقط من زيارة قام بها مدير جهاز الأمن القومي السوري، علي مملوك، إلى القاهرة التقى خلالها بمدير الاستخبارات العامة المصرية، خالد فوزي، ومسئولين أمنيين آخرين، ما اعتبر نقلة نوعية في التعاون بين النظامين.

 

وقال وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، أخيرًا، إن “قفزة صغيرة فقط تنقص العلاقات المصرية السورية لتعود إلى سابق عهدها”، آخذاً في الاعتبار أن الرئيس المنتخب محمد مرسي، كان يدعم بصورة واضحة الثورة السورية والإطاحة بالأسد، وأعلن مساندته لقوى الثورة السورية.

 

الجيش بقى أمن مركزي!

 

كما أفاد بأن الولايات المتحدة وبالاتفاق مع روسيا ستتصل بجميع الأطراف التي لها علاقة مباشرة بالصراع السوري، معرجا بالقول “من الأمور التي ذكرها ترمب أنه سيقيم مناطق آمنة في سوريا تجنبا لخروج أعداد أكبر من اللاجئين”.

 

وأضاف المسئول الأمريكي أن المنطقة الآمنة ستمولها بعض الدول العربية، مؤكدا تدارس الأمر العسكري مع موسكو.

وبين صوما أنه من غير المستبعد طرح فكرة إرسال قوة حفظ سلام عربية إلى سوريا، من بينها مصر والأردن، مؤكدا أن واشنطن لا تريد توترا عسكريا أجنبيا في سوريا وإنما تفضل وجود جيوش تحترم استقلال سوريا ويرضى بها الشعب السوري!

 

ومع وقوع الانقلاب العسكري ووصول السيسي إلى سدة الحكم تغير الموقف المصري تماماً حتى ولو لم يعلن صراحة عن ذلك لكن الشواهد التي يراها المراقبون تؤكد أن ثمة تقارب واضح بين السيسي وحفتر وبشار في العديد من الملفات وأبرزها اعتبار الأسد هو جزء من الحل في سوريا وكذلك دعم اللواء الانقلابي في ليبيا خليفة حفتر ، لاسيما وأن مصير كليهما أصبح مرتبطاً بالأخر، خاصة بعد المجازر التي ارتكبها السيسي في حق معارضيه منذ الانقلاب وحتى الآن، حتى جاءت التصريحات الرسمية الواضحة والمحددة على لسان السيسي في 23 نوفمبر 2016، في حواره مع إحدى القنوات البرتغالية عن دعمه وتعاونه مع بشار الأسد.