أكد د. حسام عقل -رئيس المكتب السياسي لحزب البديل الحضاري- أن أهالي سيناء منذ قيام الانقلاب العسكري بتاريخ 3 يوليو يعيشون في معتقل كبير ويواجهون بأشرس وأخطر الأسلحة تحت مزاعم وهمية وهي القضاء على الإرهاب، في حين نجد أغلب القتلى والمعتقلين من المدنيين.

 

مشيرًا –في تصريح خاصة لـ"الحرية والعدالة- إلى أن إصرار الانقلابيين على التعتيم الإعلامي على كل ما يجري في سيناء من عمليات قتل وإبادة جماعية للبيوت وللمدنيين ومعاقبة كل مراسل تمكن من تسريب أي صور أو معلومات تفضح هذه الانتهاكات وتكشف عن حجم الدمار الذي لحق بأهالي سيناء بالسجن والاعتقال، ويؤكد أن ما يجري في سيناء هو مخطط صهيوني ينفذه الجيش المصري بالوكالة، كما أن هذا التعتيم يؤكد استمرار الانقلاب على نفس سياسية مبارك طوال ثلاثين عامًا في سيناء والتي اتسمت جميعها بالغموض الشديد وفق بنود غير معلنة بين النظام وإسرائيل والتي تمنع اتخاذ أي خطوات جادة في الجانب التنموي واللوجستي في سيناء لصالح إسرائيل.

ويؤكد عقل أن ما تمارسه ميليشيات الجيش ضد أهالي سيناء يفوق في وحشيته حجم ما يمارسه الكيان الصهيوني ضد أهالي غزة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات ستظل سبة في جبين هذا النظام الانقلابي والذي تتسع يومًا بعد يوم رقعة معارضيه من الداخل والخارج.

Facebook Comments