ارتفع عدد الشهداء العرب في حادث الهجوم الإرهابي علي مسجدين في نيوزيلندا، أمس الجمعة، إلى 12 شهيدًا من مصر والأردن وفلسطين من إجمالي حوالي 50 شهيدًا بالهجوم.

وأعلن سفير الانقلاب في نيوزيلندا طارق الوسيمي وصول عدد الشهداء المصريين إلى 4 شهداء، وهم: منير سليمان، أحمد حمال الدين عبدالغني، أشرف المرسي، أشرف المصري، مشيرا إلى أنه تم نقل جثامينهم إلى المستشفي، وإلى أنه من المقرر أن يتم نقل أو دفن الجثامين ابتداء من الثلاثاء المقبل.

وأعلنت الخارجية الفلسطينية استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 6 آخرين ووجود اثنين مفقودين، فيما أعلنت الخارجية الأردنية ارتفاع عدد الشهداء الأردنيين إلى 4 شهداء، وقال سفيان القضاة، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنيين: إن مركز عمليات وزارة الخارجية وبالتنسيق مع السفارة الأردنية في أستراليا يقوم بمتابعة الأوضاع الصحية للمصابين والتأكد من حصولهم على الرعاية الصحية الكاملة.

وفي سياق متصل، أعلنت الخارجية العراقية إصابة عراقي برصاصة في العمود الفقري، مشيرة إلى أن عملية ناجحة أجريت له وأنه في حالة مستقرة، فيما أعلنت سفارة السعودية بنيوزيلندا إصابة مواطن سعودي بجروح طفيفة في الهجوم.

وكان الحادث الإرهابي قد حظي بإدانات واسعة من جانب الأمم المتحدة والدول الأوروبية وشخصيات بارزة، فضلاً عن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف اللاعب محمد أبوتريكة، نجم المنتخب المصري والنادي الأهلي سابقًا، بالإرهاب الحقيقي، وكتب أبوتريكة، عبر حسابه على توتير: “‏رحم الله شهداء المسلمين بنيوزيلندا والله يعجز اللسان عن التعبير عن مدي الحزن والألم.. هذه الحادثة نتيجة خطاب كراهية غربي سمّم العالم ضد الإسلام وأهله.. هذا الفعل الجماعي من أعداء الإسلام في الغرب هو الذي أنتج هذه الوحشية، وهذا الإرهاب الحقيقي الذي ترون!”، مضيفًا: “الإسلام دين المحبة والتعايش”.

وأدانت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان بشدة الحادث الإرهابي، وطالبت السلطات النيوزيلاندية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة تلك الجريمة ومنع تكرارها، كما طالبت المؤسسة بنبذ العنف في كل أنحاء العالم، خاصةً الإرهاب الذي تمارسه الدول بحق شعوبها.

وسخر الكاتب الصحفي سليم عزوز، من رد فعل انظمة الاستبداد والانقلاب العربية، قائلاً: “لماذا لا تتداعى الأمم إلى نيوزلندا، تحت شعار “كلنا مسجد النور”، وهو اسم ثاني مسجد تعرض للهجوم من قبل مسلحين في نيوزلندا، كما تداعى العرب العاربة والمستعربة إلى باريس وهم يرفعون لافتات “كلنا شارلي إيبدو”، واعتبروا الهجوم على الصحيفة الفرنسية إدانة للإسلام؛ لأن المعتدي أحد المتطرفين المسلمين”، مضيفا: “”شارلي إيبدو” سخرت من رسول الإسلام، لكن المسجدين لم تصدر منهما إهانة لأحد”.

Facebook Comments