“تنسيقية الصحفيين” تطالب بتحريك دعاوى جنائية ضد قتلة شهداء المهنة

- ‎فيأخبار

أكدت كل من التنسيقية الوطنية للصحفيين و حركة "صحفيون ضد الانقلاب" أنه في مثل هذا اليوم الأسود من تاريخ مصر سقط 4 من شهداء المهنة بيد الشرطة والجيش في أبشع مجزرة في تاريخ مصر والشرق الأوسط الحديث، مطالبين المنظمات الحقوقية بتحريك دعوي قانونية ضد قتلة الصحفيين بعد ان ثبت بالدليل القاطع أن النظام الانقلابي يحمي قتلة الصحفيين ويمنحهم حصانة من العقاب.

قال أحمد عبد العزيز عضو التنسيقية وأمين عام حركة صحفيون ضد الانقلاب في مؤتمر صحفي، عقد ظهر اليوم الأربعاء، في ذكرى مرور عام على أحداث مجرزة فض رابعة والنهضة: تم استهداف أربعة صحفيين في هذا اليوم بشكل مباشر، أثناء تغطيتهم الفض، منهم مصعب الشامي، مصور شبكة رصد الإخبارية، وحبيبة عبد العزيز، مراسلة جولف نيوز، وأحمد عبد الجواد، مراسل جريدة الأخبار، وكذلك مصور قناة سكاي نيوز، فضلا عن تواصل القمع على مدى عام بعد فض رابعة، حيث تم تصفية وقتل 6 صحفيين آخرين، منهم ميادة أشرف، مراسلة الدستور، ومصطفي الدوح، مراسل شبكة نبض رابعة، وتامر عبد الرؤوف، صحفي الأهرام بدمنهور.
وطالب احمد ابوزيد المتحدث باسم حركة صحفيون من اجل الاصلاح وعضو التنسيقية بتحرك عاجل من الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين للإفراج عن المعتقلين واستكمال التحقيقات في وقائع قتل الصحفيين بعد تواطئ النيابة مع القتلة من ضباط الجيش والشرطة.
واوضح ان الحركة بصدد الضغط علي مجلس نقابة الصحفيين للتحرك ضد هذه الجرائم، واعتقال الصحفيين، حيث بلغ عدد المعتقلين من زملاء المهنة 40 صحفي، منهم إبراهيم الدراوي، وممدوح الولي، نقيب الصحفيين السابق، والزميل مجدي حسين، وأحمد سبيع، وغيرهم العشرات من غير أعضاء النقابة الذين اعتقلوا وامتهنت حريتهم وكرامتهم وآدميتهم.
واكد محمود النجار منسق حركة صحفيون من اجل مصر ان الجرائم التي ارتكبها الانقلاب تجاوزت حدود المعقول واصبحخ ينتقم من مؤيديه في الوسط الاعلامي ممن خرجو علي الخط المرسوم لهم فضلا عن معارضيه الذين تم اقصائهم وقتلهم مبكرا مؤكدا ان تقرير "هيومن ريتس وتش" فضح اجرام العسكر ووثق القتل .
واعتبر ممثل لجنة الاداء النقابي الصحفي محمد خليل ان جرائم الانقلاب وعلي راسها جريمة فض اعتصام رابعة العدوية اضحت ضمن الجرائم الدولية التي سيحاسب مرتكبوها ان عاجلا او اجلا بعد تقرير هيومن ريتس الذي فضح تعمد قوات الانقلاب استخدام القتل المميت بما افضي الي جريمة ضد الانسانية مؤكدا ان عدالة القضية كفيلة بتحقيق العدالة وان تأخرت .
كانت حصيلة مجزرتي 14 أغسطس 2013 في رابعة والنهضة وما تلاهما من مجازر في رمسيس الأولى والثانية والمنصورة والإسكندرية والمنصة والحرس الجمهوري يتراوح ما بين أربعة آلاف شهيد -بحسب موقع "ويكى ثورة"- إلى سبعة آلاف شهيد -بحسب إحصاءات جهات محايدة أخرى.