بالفيديو.. حجر بوتين و”خزعبلات” عيسى و”نبوءات” عكاشة تهدد عاصفة الحزم!

- ‎فيأخبار

حركت رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي وجهها إلى "أصحاب المعالي والسمو أمراء وقادة ودول الوطن العربي" في قمة "عاصفة الحزم" التي استضافتها على مدار الأيام القليلة الماضية شرم الشيخ، المياه الراكدة في الشأن السوري، على الرغم من أنها تناولت أقصى الجنوب؛ حيث الأوضاع المضطربة في اليمن "السعيد".


الكلمات التي وجهها القيصر الروسي حول دعم بلاده وتأييد موسكو لعلميات "عاصفة الحزم" التي تقودها المملكة العربية السعودية في تحالف من 10 دول عربية لوقف المد "الشيعي" في اليمن، والتصدي للانقلاب الحوثي ودعم شرعية الرئيس عبد ربه منصور، عصفت بحالة الهدوء التي سيطرت على القمة 26 وأجواء القبلات والأحضان، وعبأت الأجواء بكثير من التوتر في ظل التباين العربي الواضح حول الصراع المستعر في سوريا منذ 4 سنوات، وعدم الوقوف على مبادرة واضحة للخروج من النفق المظلم في الأفق المنظور.


خطاب بوتين لم يلق قبولا عند عدد من الملتفين حول مائد السياسة العربية، ليقرر الأمير سعود الفيصل التعقيب على الكلمات التي تلاها قائد الانقلاب العسكري الدموي عبد الفتاح السيسي، وقرر أن يحرج الأخير مع أحد حلفائه المشكوك في شرعيتهم في بلاد الغرب، حيث اعتبرها وزير خارجية المملكة استخفافًا بالشعوب العربية، وتناقضًا في الموقف الروسي الذي يدعم الشرعية، ويدعو لحقن الدماء في اليمن، في الوقت الذي يقف ظهيرًا للسفاح السوري بشار الأسد، ويمده بالسلاح ليواصل جرائمه بحق الشعب السوري المشرد.


وتابع الفيصل: "روسيا سلحت النظام السوري الذي يفتك بشعبه، وهذا النظام فقد شرعيته، وروسيا تتحمل مسئولية كبيرة في مصاب الشعب السوري"، مستنكرًا حديث الدب الأوروبي المغضوب عليه والواقع تحت رحمة العقوبات الاقتصادية بسبب موقفه في أوكرانيا: "روسيا تقترح حلولًا سلمية وهي مستمرة بتسليح النظام السوري".

تعقيب الفيصل وضع قائد الانقلاب المصري بين شقي الرحى، حيث الحليف الروسي الذي يرغب في العودة على أكتافه إلى حقبة الستينيات، والكفيل الخليجي الذي يضخ "الرز" إلى الخزانة المصرية الخاوية، ويمد شريان من المساعدات ليبقى على حياة الانقلاب ولو لأيام معدودات.. قبل أن يسقط على مذبح الثوار.


السيسي لم يكن ليجرأ أن يعقب على حديث الكفيل السعودي، فصدرت الأوامر من مكتب "قائد الترامادول" عباس كامل إلى الأذرع الإعلامية لشن هجوم مضاد على السعودية و-بطبيعة الحال- قطر، من أجل حفظ ماء وجه قائد الانقلاب وتخفيف الضغط على نظيره السفاح بشار الأسد.


ولم يكن أمام الانقلاب أفضل من الإعلامي الانقلابي إبراهيم عيسي -ظل دولة الملالي في مصر- للتعقيب على اتهامات الفيصل، والمساواة بين القاتل والمقتول، بعدما اتهم -على استحياء- بشار الأسد بقتل شعبه، ثم زعم أن دول النفط الداعمة للثوار والجيش الحر بأنها شريكة في الدماء، وأنها تقتل أيضا الشعب السوري.


وحمل عيسى الطرف السعودي-القطري المسئولية في تواصل القتال في سوريا، في ظل تمسكه بعدم التفاوض مع النظام السوري لحل الأزمة، وتأكيده ضرورة رحيل بشار الأسد، مستنكرًا هذا الطرح ومشيدًا بالموقف الروسي، الذي يرفع لافتة "لا حل دون بشار".

وزاد عيسي من الشعر بيتا، مؤكدا أن سبب الأزمة السورية الحقيقي هو الإصرار السعودى-القطري في مقابل غياب موقف عربي موحد أو مشترك، واصفًا القرار العربي بـ"الهش والضعف".


واعترف الإعلامي الانقلابي أن الموقف المصري الداعم لبقاء الأسد لم يترجم على أرض الواقع، مبررًا تلك الحالة بأنها ربما تعود إلى حرج العسكر من اتخاذ موقف مناهض لشيوخ النفط في ظل الدعم السياسي والاقتصادي والمعنوي الذي قدمه الكفيل -ولا يزال- لدولة الانقلاب، ما يجعل الموقف المصري المعلن يتراخي.

بدوره دخل "المخبر" توفيق عكاشة -ضيف شرف القمة العربية برفقة أنثاه حياة الدردير- على الخط لينقل الكره إلى الملعب اليمني في شكل تهديد مبطن لعمليات "عاصفة الحزم"، متنبئًا بفشل العمليات العسكرية للتحالف العربي خلال الأيام الأربعة المقبلة.


وزعم عكاشة -المقرب من العسكر- أن الجيش المصري سينسحب من العمليات على وقع الفشل المرتقب، مرجعًا فشل "عاصفة الحزم" إلى الخيانة الأمريكية البريطانية لإحراج المملكة، مطالبا العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى مراجعة موقفه والتخلص من -ما وصفه- بالفلسفة التقليدية العتيقة.