محام دولي: القضاء والمنظمات الحقوقية أبرز المساهمين في مذبحة القرن

- ‎فيأخبار

أكد أشرف عجلان -المحامي الدولي والناشط الحقوقي- أن جريمة الإبادة الممنهجة التي قادتها سلطة الانقلاب من خلال فض اعتصام رابعة العدوية كشفت النقاب عن كل أطراف الثورة المضادة التي ظلت تعمل في الخفاء على مدار عام بهدف إسقاط الثورة وإسقاط أول تجربة ديمقراطية مرت بها البلاد بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.

 

وأشار عجلان في تصريحات خاصة لـ"الحرية والعدالة" أن أبرز هذه الأطراف هو قضاء الانقلاب الذي لعب دورا محوريا في الانقضاض على الثورة ومساندة قادة الانقلاب، لافتا إلى أن أكذوبة استقلال القضاء لم تتحقق في مصر على مدار عقود الحكم العسكري؛ حيث كان القضاة ولا يزالون هم أذرع هذا النظام والأكثر ولاء له.

 

وعن دور المنظمات الحقوقية قال عجلان إن هذه المنظمات ما هي إلا مؤسسات للمتاجرة بقضايا البشر والتربح منها، مشيرًا إلى أن صمت أغلبها في الداخل عن التعليق هذه المذبحة الكبرى يؤكد أن هذه حقيقة وجودها، معتبرًا أن تقرير مجلس حقوق الإنسان الذي أدان الاعتصام ووصفه بأنه كان اعتصاما مسلحا ليس بمستغرب لأنه جزء من هذا النظام الانقلابي ومن أدوره الرئيسية فبركة التقارير بما يصب في صالح هذا النظام.

وتابع عجلان أن مجزرة رابعة ستظل شاهدا أمام التاريخ وأمام العالم على إجرام هذا النظام الانقلابي، وأن موعد القصاص من القتلة قد اقترب حيث إنهم بسياساتهم الفاشلة يضيقون الخناق على أنفسهم.