واصل فيروس كورونا انتشاره محليا وعالميا، وتجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم 5 ملايين و945 ألفا، توفي منهم ما يزيد على 362 ألفا، وتعافى أكثر من مليونين و607 آلاف، وسط اتجاه بعض الدول لتخفيف الإجراءات الاحترازية.

 

رقم قياسي

فعلى الصعيد المحلي، أعلنت وزارة الصحة في حكومة الانقلاب عن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، حتى اليوم الجمعة، إلى 22082 حالة بعد تسجيل 1289 حالة إصابة جديدة، وارتفاع عدد الوفيات إلى 879 حالة بعد تسجيل 34 حالة وفاة جديدة.

وقال خالد مجاهد، المتحدث باسم صحة الانقلاب، إنه تم تسجيل 1289 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجريها الوزارة، بالإضافة إلى وفاة 34 حالة جديدة، مشيرا إلى أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي، لافتا إلى خروج 152 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 5511 حالة حتى اليوم.

أما على الصعيد الدولي، فقد أعلنت السعودية عن تسجيل 17 وفاة، و1581 إصابة بالفيروس، وقالت وزارة الصحة السعودية إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 81 ألفا و766، بينها 458 وفاة، و57 ألفا و13 حالة تعاف.

وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 9 وفيات و1072 إصابة، مشيرة إلى أن محصلة الإصابات ارتفعت إلى 25 ألفا و184، بينها 194 وفاة، و9 آلاف و273 حالة تعاف.

وفي الإمارات، رصدت وزارة الصحة وفاتين و638 إصابة، مشيرة إلى أن محصلة الإصابات ارتفعت إلى 33 ألفا و170، بينها 260 وفاة، و17 ألفا و97 حالة تعاف.

وفي تركيا، شهدت العديد من المدن إقامة أول صلاة جمعة، منذ تعليق صلوات الجماعة في المساجد، في إطار التدابير لمنع تفشي فيروس كورونا، وأقيمت الصلاة في المساجد والأماكن المحددة من قبل الجهات المعنية، مع مراعاة مسافة التباعد الاجتماعي، حيث امتلأت باحات المساجد بالمصلين، كما أقيمت الصلاة في الأسواق والملاعب والساحات العامة في العديد من المدن.

جاء ذلك بعد يوم من إعلان رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، استئناف صلوات الجماعة في مساجد البلاد، اعتبارا من الجمعة، وذلك بعد تعليقها سابقا ضمن إطار تدابير مكافحة كورونا.

وقال أرباش، في تصريحات صحفية، إنه سيؤم بنفسه المصلين في صلاة الجمعة بمسجد “الفاتح” في الشطر الأوروبي من إسطنبول، مشيرا إلى أنه سيتم السماح اعتبارا من يوم 29 مايو، بأداء صلوات الجمعة والظهر والعصر بشكل جماعي في المساجد، ضمن ضوابط محددة، ليتم خلال أسابيع وبشكل تدريجي تطبيق الشيء نفسه بالنسبة لصلوات الفجر، والمغرب والعشاء.

 

كورونا عالميًا

من جانبه أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن نظام التأمين الصحي في البلاد يشكل نموذجا عالميا ناجحا. وقال أردوغان، خلال افتتاح مستشفى “البروفسورة الدكتورة فريحة أوز”: “ستجذب مؤسساتنا الصحية ونظام التأمين الصحي في تركيا، مزيدا من الاهتمام العالمي كنموذج ناجح بعد فترة الوباء”.

وحول التضامن في مكافحة كورونا، قال أردوغان: “أرسلنا حتى الآن مساعدات طبية لأكثر من 90 دولة، من أصل 190 طلبت المساعدة”، مشيرا إلى أن تركيا دخلت مسارا تمضي فيه بخطى واثقة نحو أهدافها المنشودة في كافة المجالات، مبينا أنها ستحقق حتمًا أهداف 2023، بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية.

وأضاف أردوغان: “مصممون على أن نورث شبابنا، تركيا كبيرة وقوية في الذكرى الـ600 لفتح إسطنبول، التي توافق عام 2053″، لافتا إلى أنه “في الوقت الذي انهار فيه النظام الصحي في العديد من بلدان العالم بسبب الوباء، فإن تركيا تبوأت مكانة مختلفة عبر استخدام إمكاناتها بصورة جيدة، وإحداث إمكانات جديدة كما هو الحال عليه هنا”، مشيرا إلى أن المستشفى تمتلك مهبط مروحياتٍ، وتبلغ مساحتها المغلقة 72 ألف متر مربع، وتضم أكثر من ألف سرير، ومجهزة بأحدث المعدات.

واعتبر أردوغان أن تشييد المستشفى في فترة قصيرة وافتتاحها أمام خدمة المواطنين مؤشر للنجاح على مستوى العالم، مشيرا إلى أن المستشفى مثال ملموس على المستوى الذي وصلت إلى تركيا في القطاع الصحي، وبيّن أن عدد المرضى الأجانب الذين تلقوا العلاج في تركيا العام الماضي بلغ قرابة 750 ألفا، متوقعا أن يتضاعف العدد المذكور في السنوات القادمة.

وأشار أردوغان إلى إنشاء تركيا في غضون السنوات الـ 18 الماضية، 11 مدينة طبية بلغت سعتها 16 ألف سرير، و1526 مستشفى جديدة، وقرابة 4 آلاف مؤسسة علاجية بسعة 240 ألف سرير، بالإضافة إلى فريق مؤلف من مليون و100 ألف من العاملين الصحيين، مضيفا “ما حققنا هذا النجاح لو لم نرفع عدد أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي من 48 إلى 906، والأشعة المقطعية من 323 إلى 1210، وغسيل الكلى من 4 آلاف و891 إلى 17 ألفا 640، وأسرة العناية المركزة من 889 إلى 40 ألفا، وسيارات الإسعاف من 618 إلى 5382”.

Facebook Comments