الشرطة في عهد العسكر.. تاريخ أسود لجرائم انتقامية لا تسقط بالتقادم

- ‎فيتقارير

* جرائم قتل جماعي منظم.. وانتقام بتعذيب ممنهج.. وتحصينات مطلقة من قائد الانقلاب وقضاته
* الشرطة بعد الانقلاب تنتقم من الشعب بالقتل والقنص والتعذيب والحرق
* السيسي أعطى الشرطة ضوءا أخضر للتنكيل برافضي الانقلاب من جميع التيارات
* حكم عسكري وانقلاب أعاد الدولة البوليسية بشكل أسوأ من عهد المخلوع
* براءة مرتكبي مذبحة أبو زعبل لوعد قائد الانقلاب لأجهزه الأمن بأنهم لن يحاسَبوا
* الانقلاب يدشن أسود مرحلة بتاريخ مصر بترسيخ الدولة الأمنية القمعية

في الذكرى السنوية الأولى لمذبحة "سيارة ترحيلات أبو زعبل" تعاني أسر ضحايا المذبحة آلام وحسرات؛ فأبناؤهم قتلوا والمجرمون القتلة من الشرطة طلقاء.. ففي إطار تحالف أجهزة الدولة العميقة العسكر والقضاء والشرطة، حصّن السيسي جميع أجهزة الشرطة، وأعطاهم ضوءًا أخضر لتصفية معارضيه بجرائم نازية وضد الإنسانية. وتمت مكافأة الشرطة من قبل قائد الانقلاب بتحصينات مطلقة، منها: تحصين بأداة قضاة العسكر فيبرئونهم من جرائم القتل الجماعي المنظم للمتظاهرين وشمل التحصين المطلق ليس فقط الوقائع والمجازر بعد الانقلاب بل وبأثر رجعي لما قبله سواء تلك التي تقع أثناء الترحيلات أو بالشوارع أو داخل الأقسام والسجون.

براءة مرتكبي المذبحة
فقد ألغت محكمة جنح مستأنف الخانكة المنعقدة بأكاديمية الشرطة في 7 يونيو 2014 الحكم الصادر ضد عمرو فاروق نائب مأمور قسم مصر الجديدة، المتهم الأول في قضية سيارة ترحيلات أبو زعبل بالسجن 10 سنوات وكذلك ضباط القسم الثلاثة على حكم حبسهم سنة مع إيقاف التنفيذ. وبدلا من إحالتهم لمحكمة الجنايات بتهمة القتل العمد أحالتهم النيابة لمحكمة الجنح لاتهامهم بالقتل والإصابة الخطأ في الظرف المشدد لـ 45 من رافضي الانقلاب أثناء تسليمهم إلى سجن أبو زعبل العسكري يوم 18 أغسطس الماضي عقب مجازر فض اعتصام رابعة العدوية بأربعة أيام. بتهمة أنه شاب تعاملهم مع مأمورية الترحيلات المكلفين بها الإهمال والرعونة وعدم الاحتراز والإخلال الجسيم فقط؟

براءات القتلة من الشرطة
وفي 22 فبراير الماضي قضت محكمة جنايات الإسكندرية ببراءة ستة ضباط من تهم قتل المتظاهرين بثورة 25 يناير. وبذلك لم يتبق سوى قضية إعادة محاكمة للمتهمين فيها ومن بينهم المخلوع ووزير
الداخلية الأسبق حبيب العادلي.

واقرأ أيضًا:
ثروت نافع: مذبحة أبو زعبل مطابقة لمحارق النظام النازي