صحفيو “الطريق”: اقتحام مقر الموقع انتهاك لحرية الصحافة

- ‎فيأخبار

كتب- أحمد علي:

 

استنكر صحفيو موقع الطريق الإلكتروني الذي داهمته قوات أمن الانقلاب أمس الأحد واحتجزت جميع محرريه انتهاك خصوصيتهم وانتهاك القانون، وتعطيل العمل بالموقع

 

وقال العاملون بالموقع عبر بيان صدر عنهم اليوم أنهم يعتبرون اقتحام مقر عملهم  انتهاك لحرمة القانون وحرية الصحافة، وحرية الرآي والتعبير، ومخالف للدستور مخالفًة واضحًة، وأكدوا على رفضهم  لاستباحة حرية وحرمة المواطنين من قبل قوات أمن الانقلاب 

 

وأضافوا فى بيانهم أن الموقع  والعاملين فيه يسعون لما فيه الخير لمصر في إطار احترام الدستور والقانون، ويجتهدون فى تقديم معلومة منضبطة مهنية موضحين أن من حدث من اقتحام من قبل قوات أمن الانقلاب لم يمنعهم عن قول الحق أو والموافقة على ظلم أي مواطن مصري.

 

وشرح البيان ملابسات ما حدث فى واقعة الاقتحام وقال ” فوجئنا نحن صحفيو موقع الطريق بقوة من وزارة الداخلية ما يزيد عن 20 فرد تقتحم مقر الموقع، عصر الأحد، وقالوا إنهم استخرجوا إذنًا من النيابة بدخول المكان لفحصه أمنيا، إلا أنهم لم يطلعونا عليه!. " 

 

وتابع البيان فى شرح ما حدث "تم تجميع كل الصحفيين في غرفة واحدة ومحاصرتهم، بينما قام بعضهم دون علمنا بتفتيش حقائبنا الشخصية وأجهزة “اللاب توب” الشخصية في انتهاك صريح لخصوصيتنا، كما تم تفتيش جميع أرجاء الموقع. " 

 

وأضاف البيان أن قوات أمن الانقلاب استولت على أجهزة الهاتف المحمول ومنعتهم  من إجراء أي مكالمات وإعلام أي جهة بما يتم معهم كما استولت على  أجهزة “اللاب توب” والكاميرات الشخصية فضلا عن تحريز بطاقات الرقم القومي، ومنعهم  من الخروج من مقر الموقع.

 

وكشف البيان أن قوات أمن الانقلاب كانت تريد اقتياد صحفيو الموقع لقسم الشرطة لاستجوابهم  وفحص الأجهزة الخاصة بهم إلا أن أنهم رفضوا وعرضوا عليهم قيام أحد الصحفيين بالذهاب معهم وطلبوا التواصل مع النقابة، ، وبعد أكثر من ساعتين أفرجوا عن الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر الشخصية والكاميرات.

 

ويرى مراقبون أن مجدي عبد الغفار، وزير داخلية الانقلاب، استغل مسارعة صحف الانقلاب (قومية وخاصة)، إلى حذف الصورة النيجاتيف الخاصة به، فقرر الاستمرار في منهجه القمعي بحق الصحفيين

 

نص البيان 

 

فوجئنا نحن صحفيو موقع الطريق بقوة من وزارة الداخلية ما يزيد عن 20 فرد تقتحم مقر الموقع، عصر الأحد، وقالوا إنهم استخرجوا إذنًا من النيابة بدخول المكان لفحصه أمنيا، إلا أنهم لم يطلعونا عليه!.

 

تم تجميع كل الصحفيين في غرفة واحدة ومحاصرتهم، بينما قام بعضهم دون علمنا بتفتيش حقائبنا الشخصية وأجهزة “اللاب توب” الشخصية في انتهاك صريح لخصوصيتنا، كما تم تفتيش جميع أرجاء الموقع.

 

واستولت القوات على أجهزة الهاتف المحمول ومنعتنا من إجراء أي مكالمات وإعلام أي جهة بما يتم معنا، ثم أجهزة “اللاب توب” والكاميرات الشخصية منا، كما حرزوا بطاقات الرقم القومي، ومنعنا من الخروج من مقر الموقع.

 

قالت لنا قوات الأمن أنه سيتم اقتيادنا لقسم الشرطة لاستجوابنا وفحص الأجهزة الخاصة بنا إلا أننا رفضنا وعرضنا عليهم قيام أحدنا للذهاب معهم، وطلبنا التواصل مع النقابة، ، وبعد أكثر من ساعتين أفرجوا عن الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر الشخصية والكاميرات.

 

بعد أن أجروا تحرياتهم عن كافة الزملاء، ثم غادروا الموقع، وقالوا إن الأمر كان إجراءا احترازيا، لا يخص موقع الطريق وحده، وإنما كافة مقرات المكاتب والشركات الموجودة في شارع محمد محمود بوسط القاهرة.

 

ونحن في موقع الطريق إذ نقدر الضرورات الأمنية ومقتضيات الأمن القومي، إلا أننا نستنكر انتهاك خصوصيتنا وانتهاك القانون، وتعطيل العمل بالموقع، ونعتبر ذلك بمثابة انتهاك لحرمة القانون وحرية الصحافة، وحرية الرآي والتعبير، ومخالفة الدستور مخالفًة واضحًة، ونرفض استباحتهم حرية وحرمة المواطنين.

 

ونؤكد أن الموقع مملوك للسيد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ومستشار تحريره هو الكاتب الصحفي عبدالعظيم حماد، ويعمل به مجموعة من أنقى الصحفيين المخلصين والمحبين لوطنهم، وليس لنا أي ميول لجماعات أو حركات غير قانونية، بل نسعى لما فيه الخير لمصر في إطار احترامنا للدستور والقانون، جاهدين لتقديم معلومة منضبطة مهنية تنير جمهورنا العظيم.

 

كما نوضح لجمهورنا أن ماحدث لم يمنعنا أبدًا عن قول الحق،  والموافقة على ظلم أي مواطن مصري