الجارديان: شهود الإثبات في قضية “الصباغ” تحولوا إلى جناة

- ‎فيأخبار

انتقدت صحيفة "الجارديان" البريطانية، تقديم شهود الإثبات في قضية مقتل الناشطة المصرية شيماء الصباغ إلى المحاكمة، بتهمة انتهاك قانون التظاهر.


وقالت الصحيفة -في سياق تقريرها المنشور عبر موقعها الإلكتروني- اليوم، "القانون المصري في قفص الاتهام بعد تقديم شهود مقتل الصباغ للمحاكمة"، عندما قامت الشرطة بفتح النيران على الصباغ في تظاهرة سلمية يوم 24 يناير الماضي، كان ذلك دليلًا واضحًا على تصاعد استخدام القوة المميتة من قبل قوات الأمن منذ ثورة يناير 2011.


وأضافت الصحيفة: لحظات موت الصباغ سجلتها كاميرات الفيديو، وكانت دليلا بارزا على أن السلطات تحاول التخلص ممن يعبر عن معارضته بشكل علني.


وتابعت، الشهود الذين رأوا ما حدث، وجدوا أنفسهم يواجهون المحاكمة بتهمة اختراق قانون التظاهر، وعددهم 17 شخصًا وجدوا أنفسهم متهمين في تهمة تصل عقوبتها إلى الحبس لمدة 5 سنوات، وغرامة قدرها 50 ألف جنيه.


وأشارت إلى الشاهدة الأبرز التي قُدمت إلى المحاكمة هي عزة سليمان، محامية حقوق الإنسان ورئيس مركز المساعدة المصرية للمرأة المصرية، والتي أخبرت مكتب المدعي العام، أن الصباغ أصيبت بطلق ناري من قوات الشرطة، مؤكدة أنها رأت ذلك بعينيها عندما كانت تتناول طعام الغداء مع عائلتها بأحد المطاعم الموجودة بالشارع نفسه.


وكانت سليمان قد قالت في مقابلة لها، إنها لم تشارك في أية تظاهرات وكانت تتناول طعام الغداء مع عائلتها وأصدقائها، متهمة السلطات بالسعي بالضغط على الشهود من أجل الصمت على سوء سلوك الشرطة، وقالت "سيادة القانون أصبحت أكثر ضعفًا". 

وأضافت: "تقوم الشرطة بإرسال رسالة مفادها، أن لا أحد يستطيع تقديمنا للمحاكمة، والرسالة واضحة للجميع ، إن الشرطة تحاول تخويفنا".