“#الشباب في السجون” يتصدر بالتزامن مع مؤتمر السيسى

- ‎فيأخبار

 أحمدي البنهاوي
"الشباب في السجون" كان أكثر من هاشتاج متداول في هذه الأثناء التي يجتمع فيها السيسي، مستغنيا عن بركة كتاب الله بطائفة من شباب الوطن يقربهم إليه زلفى، ويستضعف طائفة أخرى، ألقاهم في السجون ومن خلف الأسوار، مثل الصحفي بـ"رصد" سامحي مصطفى، الذي كتب تغريدة على حسابه على توتير من خلف الأسوار قائلا: "الشباب فين؟ الشباب حيث أنا، أعمارهم تفنى خلف أسوار السجون".

فأجابه جميع من في خارج السجون والمطاردين أن صدقت، ومن هؤلاء الإعلامي بقناة مكملين "حسام الشوربجي"، فقال على "تويتر" أيضا: "الشباب معتقلون في السجون.. الشباب شهداء فى القبور.. الشباب مطاردون فى أنحاء الأرض.. الشباب ضد العسكر".

أما الإعلامي بقناة الحوار د. أسامة جاويش، فكتب "الشباب إما داخل السجون أو خارج البلاد، هذا ما قدمه السيسي للشباب في عامهم كما أسماه هو، يوما ما سيجعل الشباب هذا المهزأ عبرة".

وكتب النائب السابق والمحامي "محمد العمدة"، عبر حسابه على تويتر، "لا يمكن أن يظهر شباب مصر أو شعبها الحقيقي بجوار السيسي؛ لأن العسكر لا يستعينون إلا بكل منافق صاحب مصلحة خاصة، أما الأحرار فهم في السجون".

في حين اكتفى الإعلامي بقناة العربي "هاني بشر" بكتابة "ابحث عنهم في السجون والمعتقلات".

ودعا "عبد الرحمن فارس"، أحد قادة شباب 25 يناير، إلى التدوين إظهارا لقضية الشباب المعتقلين، مستخدما مصطلحات مماثلة لتلك التي استخدمها مبارك في 2010، فقال "خلي السيسي يتسلى مع شبابه في شرم الشيخ، وإحنا نفتكر شبابنا داخل السجون.. هندون ونكتب عنهم".

وأضاف أن التدوين انطلق اليوم "الساعة ١١.٠٠ صباحا"، معتبرا أن التدوين بمثابة "مؤتمر" عنوانه "الشباب فين؟".

افتح الميادين

وكتب الناشط "مختار منير"، "افتح الميادين وافتح السجون والمعتقلات السرية وأنت تعرف الشباب فين".

وقال شادي الغزالي حرب: "الشباب يا مختفي قسريا، يا في السجون، يا هاجر، يا بيحاول يهاجر، يا بيتهبدل ليل نهار عشان لقمة عيش يدوب تكفيه.. أي_حوار_وأي_شباب".

أما الصحفي خالد البلشي، رئيس لجنة الحريات بالصحفيين، فدوّن "نشطاء يبدءون التدوين على هاشتاج #الشباب_فين بالتزامن مع مؤتمر السيسي في شرم الشيخ: خرجوهم من السجون".

وكتب زياد العليمي "بيترموا في الصحرا بدون تدريب أو تأمين فيقتلهم الإرهاب، أو بيترموا في السجون بدون حقوق فيقتلهم المرض".