كتب رانيا قناوي:

أثارت تصريحات طارق عامر، محافظ البنك المركزي، عن نجاح تعويم الجنيه، وإجراءات تحرير سعر الصرف وتجاهل ارتفاع سعر الدولار لـ20 جنيها، غضب خبراء الاقتصاد، مؤكدين أن حالة التضخم والنتائج السلبية التي شهدتها العديد من القطاعات، أكبر رد على كذب تصريحات عامر.

وقال الدكتور وائل النحاس، الخبير المالي والاقتصادي، في تصريحات صحفية، إن تصريحات محافظ البنك المركزي حول نجاح إجراءات تحرير سعر الصرف تعتبر نوعًا من "السذاجة"، مضيفا أن الخسائر التي يعاني منها الاقتصاد تتوالى يومًا بعد يوم، والدين الخارجي وفوائده شهد زيادة، مؤكدًا أن التكلفة النهائية لتلك الخسائر وصلت إلى 900 مليار جنيه.

ولفت إلى أن البنك المركزي كان يجب عليه اتخاذ إجراءات احترازية لتجنب حدوث التضخم، والتقليل إلى أقصى درجة ممكنة من الخسائر المتوقعة.

وأكدت الدكتورة يمن الحماقي، أستاذ الاقتصاد، أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتحرير سعر الصرف أصابت القطاع الصناعي بصاعقة، وكثير من المصانع أغلقت لعدم قدرتها على التكيف مع الأوضاع الجديدة.

وأضافت الخبيرة الاقتصادية أن التحويلات زادت بسبب اقتصارها على الجهاز المصرفي، ومنع ما دون ذلك، ما استتبعه ضخ العملة الأجنبية عن طريق صندوق النقد.

Facebook Comments