كتب- رانيا قناوي:

 

طالبت شعبة الأسماك بغرفة القاهرة التجارية، حكومة الانقلاب بسرعة التدخل لضبط أسعار الأسماك، التي بدأت أسعارها في الانفلات، وبعضها ارتفع بنسبة 100%، بسبب نقص الإنتاج، وزيادة الجمارك، والحد من الاستيراد، فضلا عن فتح باب التصدير للبلطي والبوري لحل أزمة الدولار.

 

وحذر أحمد جعفر، رئيس الشعبة، في بيان له، الثلاثاء، من زيادة كبيرة في أسعار الأسماك في ظل قرب استقبال شهر رمضان المبارك الذي تزداد به كميات الاستهلاك، إضافة إلى أنه تبقى شهران على توقف مراكب الصيد، وهو ما يتطلب تدخلا عاجلا من الحكومة بالاستيراد بنفسها، وتسهيل إجراءات استيراد الأسماك للمستوردين، بجانب وقف تصدير الأسماك لمدة ثلاثة أشهر لضبط الأسعار خلال شهر رمضان.

 

وطالب رئيس الشعبة بسرعة وجود إجراءات احترازية حتى لا ترتفع أسعار الأسماك من جديد مع دخول شهر رمضان المبارك، خاصة أن الفترة الحالية ارتفع بها سعر كيلو البلطي إلى 35 جنيها في الجملة، بعد أن كان يباع بسعر من 10 إلى 12 جنيها منذ 6 أشهر، والبوري بسعر 55 و57 جنيها في الجملة.

 

من ناحية أخرى، توقع اتحاد الغرف التجارية، ارتفاع أسعار الدواجن واللحوم خلال الفترة المقبلة، بمعدلات كبيرة في حالة استمرار قرار حظر الاستيراد من البرازيل التي تمثل السوق الرئيسية للمستوردين المصريين بالنسبة للحوم والدواجن.

 

وقال الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة باتحاد العام للغرف التجارية، إن الحديث عن وجود فساد في عمليات الاستيراد التي تتم من البرازيل من قبل الحكومة يجب أن يكون له رد فعل رسمي، أيضًا ضد الجهات الرقابية التي تراقب هذه الشحنات، والتى تشمل معهد صحة الحيوان ومعامل وزارة الصحة والرقابة على الصادرات والواردات، وهذه الجهات تقوم بأخذ عينات والقيام بالإفراج المؤقت عن الشحنات لحين الانتهاء من الفحص.

 

وأضاف أن مصر تستورد نحو 80% من احتياجاتها من اللحوم المجمدة والدواجن من البرازيل، ووقف الاستيراد يعني حدوث أزمة ستتسبب في ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن، حيث إن الارتفاع الكبير الذي ستصل إليه اللحوم سيؤدي إلى زيادة الطلب على الدواجن التي ستتأثر بالأساس من القرار، مما سيرتفع سعرها أيضًا.

 

ولفت إلى أنه مع قدوم شهر رمضان سيزداد الطلب على اللحوم والدواجن بنسبة 30%، وستزيد الأزمة، خاصة أن مصر تستورد نحو 60% من اللحوم من البرازيل بواقع 95 ألف طن لحوم شهريًا ونحو 140 مليون طن لحوم سنويًا، ومن ثم يجب أن تكون هناك لجنة بيطرية تراقب من الخارج، عمليات الذبح وفحص البهيمة قبل ذبحها واستيرادها إلى مصر، وتشديد الرقابة على هذه اللجان بفرض عقوبات رادعة في حالة المخالفة.

 

من جانبه، قال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التابعة للاتحاد العام للغرف التجارية، إن مصر تستورد ما يقرب من نصف احتياجاتها من اللحوم من الخارج سواء من اللحوم المجمدة أو الحية، والبرازيل هي المصدر الرئيسي للحصول على اللحوم أو الدواجن، ومن ثم ستحدث أزمة كبيرة مع قرب قدوم شهر رمضان ستؤدي إلى انفلات الأسعار وعدم القدرة على تحديد أسعارها.

 

Facebook Comments