كتبت- رانيا قناوي:

 

تجاوز سعر الدولار الأمريكي اليوم الإثنين، حاجز الـ 19 جنيهًا، لينهار الجنيه من جديد دون أي إجراءات من حكومة الانقلاب تجاه هذا الانهيار، في الوقت الذي يتحمل فيه الفقراء فاتورة هذا الانهيار.

 

وارتفع سعر الدولار في تعاملات الظهيرة ليتخطي حاجر الـ19 جنيهًا مسجلا 19.25 جنيه، حيث سجل في بنك HSBC  18,9 جنية للشراء, 19,25 جنيه للبيع، وفي البنك المصري الخليجي 18,6 جنيه للشراء , 18,9 جنيه للبيع, وفي بنك كريدي أجريكول مصر سعر 18.25 للشراء و18,5 للبيع، وفي بنك مصر إيران للتنمية 18,35 جنيه للشراء , 18,75 جنيه للبيع.

 

كما ارتفع سعر الدولار في مكاتب الصرف لأكثر من 19 جنيهًا أيضًا، حيث سجل في الكثير من المصارف 19.25، في الوقت الذي ترفض فيه المصارف بيع الدولار واكتفت بالشراء فقط، نظرًا لحالة عدم الاتزان التي تمر بها العملة المحلية.

 

وعاشت مصر في السنوات القليلة الماضية التي حكم فيها الانقلاب حالة تدهور اقتصادي وسط تفاقم عجز الموازنة، وارتفاع التضخم، وتراجع إنتاج الشركات والمصانع، وشح شديد في العملة الصعبة في ظل غياب السائحين والمستثمرين الأجانب، وتراجع إيرادات قناة السويس.

 

وقال رئيس قطاع الخزانة في أحد البنوك في تصريحات صحفية إن هناك طلبًا مرتفعًا على العملة وسط قلق بشأن تطورات سعر الصرف، وتحسبا لأي ارتفاعات مقبلة في أسعار السلع والخدمات، حيث أظهرت بيانات نشرها البنك المركزي المصري، في وقت سابق من هذا الشهر، أن التضخم الأساسي في البلاد قفز إلى أعلى مستوى في ثماني سنوات، في نوفمبر، عند 20.73%، مقارنة مع 15.72% في الشهر السابق.

 

وقال مستورد في تصريحات لـ"رويترز" إن "البنوك عرضت علينا، الأحد، الدولار بسعر 19 جنيهًا، واليوم بأكثر من ذلك، بالتأكيد نحن في حاجة للشراء".

 

فيما قال مصرفي آخر في أحد البنوك الحكومية إن هناك سباق بين البنوك لرفع السعر لجذب العملة وتوفير احتياجات العملاء، وما يحدث سيؤدي إلى قفزات جديدة في أسعار السلع والمنتجات في السوق".

 

وتشهد مصر منذ عدة أشهر ارتفاعات كبيرة في أسعار السلع، ولكنها زادت بشدة منذ تحرير سعر الصرف في مطلع نوفمبر.

 

Facebook Comments