كتب- أحمدي البنهاوي:

 

في مسيرة حاشدة، تحدت قانون الطوارئ الذي عدله برلمان العسكر أمس، خرج ثوار مدينة "أبو حماد" محافظة الشرقية،  إلى شوارع المدينة، مستنكرين الهجمة الشرسة التى تُشنها أذرع الإنقلاب على "الازهر الشريف"، رافعين شعار دعم المؤسسة باعتبارها الأكبر على مستوى العالم الإسلامي في تخريج العلماء، معتبرين أن الهجوم علية هو محاولة للتشويه وتصفية الحسابات.

 

كما ندد الثوار الذين رفعوا لافتات تكشف زيف تصريحات قائد الإنقلاب الزائفة، بحالة الطوارئ التي فرضها السفيه الفاشل، وذلك ضمن أسبوع "أوقفوا الخائن" التي دعا لها تحالف دعم الشرعية ضمن موجة "ارحل" الممتدة.

 

من ناحية ثانية ومن الشرقية أيضا، خرج ثوار قرية "السكاكرة" التابعة لمركز "ههيا"، و ندد خلالها الثوار بالفشل الأمنى وفرض الطوارئ وإراقة دماء المصريين.

 

وأكد الثوار في تصريحات على هامش المسيرة أنه لا فرق بين من قُتل المصريين في تفجير كنيستى "طنطا" و"الاسكندرية"، و بين المواطنين الذين اغتالتهم مليشيات الانقلاب بدم بارد في البصارطة بدمياط، أو في أسيوط، خلال اليومين الماضين، خارج إطار القانون، دون اتهام أو محاكمة ولو غير عادلة كما هي هزليات العسكر اليومية.

 

Facebook Comments