كتب أحمدي البنهاوي:

قال الرئيس التركي أردوغان، إنه ممتن للأتراك لأنهم عبروا عن إرادتهم في صناديق الاقتراع، بعد أن حصدت "نعم" المؤيديون للتعديلات الدستورية في استفتاء تركيا؛ بنسبة 51.45%، بعد فرز ما يقرب من 99.5% من الصناديق، وهو ما دفع أعضاء حزب العدالة والتنمية التركي إلى الخروج بالأعلام التركية إلى الشوارع بالعاصمة اسطنبول للتعبير عن الفرحة بفوز حزبهم بنتيجة الأستفتاء، رغم تقارب النسب.

وبدأت ماكينة الانتخابات التركية بالعمل على فرز أوراق الاقتراع الخاصة بالتعديلات الدستورية، في ولايات الجمهورية التركية، وفي رصد لمجموعة من القنوات الفضائية للنتائج على رأسها قناة "TRT"، وقنوات "الجزيرة" القطرية، وصلت نتائج فرز 93% من صناديق الاستفتاء؛ إلى أن 51.99% موافقون على التعديلات الدستورية، مقابل 48.01% رافضين لها.

في حين قفزت متابعة الجزيرة قبل قليل، إلى تأكيد أنه بعد فرز 96.44% من الأصوات، كانت النتيجة 51.8% لصالح "نعم" مؤيديون و48.2% رافضون.

في حين أن الفارق يدور بين الاتساع والانحسار على أضيق الحدود، فالنتيجة كانت قبل نصف ساعة وبعد فرز 92,3% من صناديق الاستفتاء 52,1% موافقون على التعديلات الدستورية مقابل 47,9% رافضين لها.

وتلملم إدارة الانتخابات أوراق التصويت مستمرة في فرز الصناديق لمقترعي الخارج في مقر الغرفة التجارية بمدينة أنقرة بعد جلب الأوراق من الخارج لفرزها بشكل متزامن اليوم.

وحسب استطلاع_رأي أشهر مركز في #تركيا توقع نتيجة #استفتاء التعديلات الدستورية الذي بدأ فرز صناديق الإقتراع الآن: نعم للتعديل 60.8%، ولا   39.2%.

كلمة الشعب
وبشكل كبير خرج الشعب التركي اليوم الأحد، قرابة 50 مليون مصوتا، إلى الاستفتاء السابع من نوعه في الدولة التركية، منذ سقوط الخلافة وقيام الكماليوم بانقلابيهم الشهير في 1924.

وتعبر نتائج الاستفتاء عن أن حسابات استطلاعات الرأي غير دقيقة، بل تعبر عن العينة العشوائية التي اختارتها، جميعها كانت بالتأييد، عدا واحدا منها، مما يعكس الحالة التركية في ظل الاستقطاب الشديد بين من يدافع عن التعديلات والتي يقودها حزب العدالة والتنمية وبين آخرين يرونها، تعزيزا لمركزية الحكم.

وشهد الاستفتاء مجموعة من الملامح البارزة، وهي أن رئيس الوزراء التركي "بن علي يلدرم" ستتحول سلطاته إلى الرئيس، وهو أكثر المؤيدين للتصويت. وأدلى نحو 50 مليون بأصواتهم في الاستفتاء.

ورأى المحللون أن صوت الشعب التركي اليوم الأحد هو في أهم استفتاء تاريخي حول تعديلات دستورية قد تمنح الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحيات جديدة وتحول النظام الحكومي من برلماني إلى رئاسي، يشيع أعداء تركيا –عبر حملات مستمرة وممنهجة حتى اليوم الأخير– أن تريكا ذاهبة إلى ديكتاتورية، وربما أخطأ الرئيس التركي عندما ربط بين موقفه من الارتباط بالاتحاد الاوربي بعد الاستفتاء.

ومن أبرز المؤيدين الآخرين؛ حزب الحركة القومية الذي أيد التعديلات الدستورية، وقال زعيم حزب الحركة القومية إن الاستفتاء نقطة تحول مهمة بالنسبة للشعب التركي، في إشارة لتأييده.

في حين أن حزب الشعب الجمهوري من أبرز المعارضين للتعديلات التي دفع إليها حزب العدالة والتنمية، من خلال الاستفتاء الذي وقفت له أوروبا عمليا بالمرصاد، ودعت إلى تبني مواقف معادية منه بسبب عودة طيب أردوغان لقيادة الدولة بشكل مباشر.

#استفتاء_تركيا
وقال الناشط عبدالرحمن النصار" اليوم بإذن الله بداية تحطيم رمزية الهالك أتاتورك.. اللهم هيىءِّ لأخواننا الأتراك أمر رشد وأصلح بلادهم وبلاد المسلين جميعا..".

أما الكويتي "خالد المهاوش" فقال "خذوها مني التصويت بنعم للاستفتاء في تركيا اللهم اجعله خيراً لهم ولبلاد المسلمين".

وقال الإعلامي فيصل القاسم"#استفتاء_تركيا حق العربي الوحيد هو اختيار طلب من مطعم أو قهوه من ستاربكس ويأتي وينتقد الاستفتاء الشعبي بتركيا.. روح نام.

Facebook Comments