شمال سيناء – الحرية والعدالة
كشفت مصادر مطلعه بميناء العريش البحري، في شمال سيناء، أن عدد من الموظفين المدنيين العاملين بهيئة الميناء، اعترضوا داخل مكاتبهم اليوم الثلاثاء، على قرار الانقلابي المؤقت عدلي منصور بتحويل أصول الميناء من هيئة موانئ بورسعيد، التابعة للدولة، لميلشيات القوات المسلحة.
وقالت المصادر التي رفضت الافصاح عن نفسها، ان القيادات العسكرية، المتواجدة بالميناء قامت اليوم الثلاثاء بالمرور على عدد من المكاتب، بمرافقة قوة من الجنود، وذلك بعد علمهم بتزمر بعض الموظفين، الذين يخشون تحويل تعاملاتهم المالية، والامتيازات التي يحصلون عليها، للقوات المسلحة.
وكان أحمد شرف رئيس هيئة ميناء بورسعيد قد أدلى بتصريحات صحفية أمس الاثنين، وقال "ان عمال وموظفو الميناء لا يزالون يعملون كالمعتاد ولكن من المتوقع انهم سيلحقون بالقوات المسلحة أو يتم استبدالهم بعسكريين".
جاء ذلك عقب القرار الذي أصدره عدلي منصور المعين من قبل سلطات الانقلاب، بتحويل أصول ميناء العريش البحري للقوات المسلحة، وأشار القرار إلى أن الأصول التي تؤول للقوات المسلحة تشمل الأراضي، وحاجز الأمواج وأرصفة الميناء، والمباني والانشاءات.
