أحمدي البنهاوي
في أول رد فعل على ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، من أنه لا يملك أي تسجيلات لمحادثاته مع جيمس كومي، الرئيس السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي، بعد أن أشار في الشهر الماضي إلى احتمال أن تكون لديه تسجيلات قد تضر بكومي، رفض النواب الأمريكيون في الكونجرس لقاء "ترامب"، فيما كان أغلبهم في حالة وجوم، بعدما تأكدوا أن "قراصنة تابعين للحكومة الروسية استهدفوا العملية الانتخابية في 21 ولاية أمريكية!"، بحسب موقع المونيتور الأمريكي.

كما تدنّت شعبية "ترامب" أمريكيًّا بعدما حصل على أدنى نسبة رضا شعبي منذ توليه، في استفتاء راسموسن، الذي سبق وأن مدح ترامب في استفتاءات نشرها على حسابه على تويتر، متفاخرا بنتائجها السابقة.

وحصل "ترامب"، وفق الاستطلاع، على نسبة 55%، وقالوا إنهم غاضبون من أداء الرئيس، منهم 43% قالوا إنهم غاضبون بشدة من أدائه، فيما قال 45% إنهم راضون عن أدائه، منهم 29% فقط قالوا إنهم "راضون بشدة".

لا تسجيلات لديّ

وكتب ترامب على تويتر: "في ظل ما ذُكر مؤخرا عن المراقبة الإلكترونية والتنصت والكشف والتسريب غير القانوني للمعلومات، ليس لدي أي فكرة عما إذا كانت هناك "أشرطة" أو تسجيلات لمحادثاتي مع جيمس كومي، ولكني لم أسجل وليس لدي مثل هذه التسجيلات".

وقال ترامب، على تويتر في 12 مايو: "من الأفضل لكومي أن يأمل ألا تكون هناك تسجيلات لمحادثاتنا قبل أن يبدأ تسريبها للصحافة".

ونقل مصدر مطلع على الوضع عن ترامب قوله، في أحاديث خاصة لمساعدين: إن التهديد بوجود تسجيلات أجبر كومي على قول الحقيقة في الشهادة التي أدلى بها في الآونة الأخيرة.

وقال البيت الأبيض، إنه من المرجح أن يوضح ترامب ما إذا كان لديه تسجيلات لكومي، مطلع الأسبوع المقبل.

Facebook Comments