كتب- حسن الإسكندراني:

 

أصبح ارتفاع الأسعار يمثل الهاجس الأهم في حياة المصريين هذه الأيام، حيث لا حديث بين الناس سوى عن الدجاج الذي قفز سعره والأسماك التي لا حدود لها واللحم الذي أصبح في متناول المواطن الغني، والجبن الذي لم يعد متاحًا والعدس الذي تحول من طعام الفقراء إلى وجبة النخبة والطماطم التي أصبح جنونها مستمرًا دون انقطاع.

 

ورصدت مقابلة، عبر الفيديو، مأساة المصريين مع الأسعار، واستعرضت جانبا من الكارثة التي يعيش فيها المصريون. وعكست آراء المواطنين الذين تحدثوا في الفيديو مدى التدهور الذي أصاب كافة طبقات الشعب المصري.

وعبر مواطن عن ارتفاع الأسعار قائلا: "كل حاجه غالية وكل حاجه مولعة ومش عارفين نعيش".

 

بينما قالت أخرى: "اللحوم والفراخ غالية، ومش قادرين نشتري الحاجات دي، بالإضافة إلى السكر والزيت والسمنة ،والناس الغلابة هي الضحية،واللي معاه بيشتري".

 

وأضافت: "دا بخلاف مصاريف الدروس والمواصلات والعلاج والكهرباء والغاز والمية".

 

والتقط الحديث منها أحد البائعة قائلا:"الست كانت بتنزل بـ100 جنيه بتشترى كل حاجة،لكن دلوقتي مش مكفية حاجة أو اثنين".

 

فى سياق متصل، أعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفاع معدل التضخم السنوى لشهر مارس إلى 32.5% مقارنة بمارس 2016، فيما كانت نسبته 31.7% خلال فبراير الماضى. 

 

وأشار الجهاز في بيان له مؤخرا، إلى معدل التغير الشهرى فى أسعار السلع الاستهلاكية، والذى بلغ 238.5 نقطة خلال شهر مارس الماضى، منخفضاً إلى 2.1% عـن الشهر السابق له مباشرة "فبراير 2017". 

 

وبحسب جهاز الإحصاء، ترجع أسباب ارتفاع نسبة التضخم الشهرى خلال مارس 2017 مقارنة بفبراير 2017 إلى: 

– ارتفاع أسعـار الطماطم بنسبة (27.5%) ، والباذنـجان بنسبة (22.6%) ، والبصل بنسبة (5.0%)، ووالقلقاس بنسبة (13.0%).

– ارتفاع أسعار اللحوم الطازجة والمجمدة بنسبة (3.2%)، والدواجن بنسبة (3.8%).

 

– ارتفاع  أسعار الأسماك الطازجة والمجمدة بنسبة (11.1%)، والأسماك البحرية المحفوظة والمجهزة بنسبة (11.7%) والمأكولات البحرية بنسبة (8.2%).

 

– ارتفاع أسعار الموالح بنسبة (21.1%)، والجوافة بنسبة (11.8%).

 

– ارتفاع المياه المعدنية والعصائر بنسبة (13.9%)، والمياه الغازية بنسبة (18.1%).

– ارتفاع أسعار الدخان بنسبة 7.3%.

Facebook Comments