رانيا قناوي
كما صدّق قائد الانقلاب العسكري على اتفاقية الخيانة التي أبرمها مع الكيان الصهيوني لبيع "تيران وصنافير" للسعودية، في جنح الليل وخلال آخر أيام رمضان، يستعد عبدالفتاح السيسي لتسليم الجزيرتين للسعودية في الخفاء– مثل تجار المخدرات – دون مراسم إعلامية، ليجرى خلالها رفع علم المملكة.

فيما نشرت صحيفة سعودية، اليوم الإثنين، خبرا أكدت خلاله أنه سيتم رفع العلم السعودي على جزيرتي "تيران وصنافير"، التي تنازل عنها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بموجب اتفاقية الخيانة التي صدق عليها أول أيام العيد، في الوقت الذي يقوم فيه السيسي بتسليم الجزيرتين في الخفاء مثل تجار المخدرات.

ووفقا للقواعد الدولية، من المفترض أن تتبادل مصر والسعودية وثيقة التصديق على الاتفاقية عبر رسائل التصديق، مع إمكانية أن ينيب رئيس الانقلاب، وزير خارجيته، لتسليم الرسائل إلى الجانب السعودى فى الرياض، باعتبار أن القاهرة شهدت توقيع البلدين للاتفاقية، ووفقا للمتبع فى مثل هذه الحالات يتولى طرفا الاتفاقية إيداعها وتسجيلها ونشرها فى منظمة الأمم المتحدة.

وكان مجلس وزراء الانقلاب قد وافق على الاتفاقية فى الخميس الأخير من يونيو 2016، وأحالها إلى مجلس النواب الذى أقرها فى جلسة عامة بموافقة أغلبية الأعضاء.

وقال مصدر أمنى بجنوب سيناء، إن الجزيرتين لا توجد بهما نقطة شرطة؛ لصعوبة نقل وتغيير الخدمات الأمنية، بينما القوات الدولية تنتقل من وإلى الجزيرتين بواسطة طائرة مروحية.

وقالت مصادر مطلعة، إنه فور تنفيذ الاتفاقية سيتم إخطار الأمم المتحدة لتحديد مصير قوات حفظ السلام الدولية، سواء بإجلائها عن الجزيرة، أو استمرارها بعد توقيع اتفاق جديد مع السعودية.

وباتفاقية الخيانة التي صدّق عليها السيسي في الخفاء مع المملكة العربية السعودية، انتقلت بمقتضاها تبعية جزيرتى تيران وصنافير إلى السعودية، ودخلت حيز التنفيذ فور التصديق عليها من السيسى، مساء أمس الأول، بعد موافقة برلمان العسكر فى 14 يونيو الجارى، ومن المنتظر نشرها فى الجريدة الرسمية لتعامل معاملة القانون ونفاذها على الفور، ومنحها حماية من خلال عدم إجازة الطعن عليها، وبالتالى تدخل بذلك مرحلة التنفيذ، ليصبح نقل السيادة على الجزيرتين للمملكة أصبح محل تنفيذ.

Facebook Comments