كتب حسن الإسكندراني:

 

6 أشهر بالتمام والكمال من وعد السيسي الأخير المتكرر "اصبروا عليّ 6 شهور"، ما زال العسكر الخائن يخادع المصريين ويمدد في مدد بقائه الفاشلة ولكن دون جدوى.

 

ستة أشهر فقط

"من فضلكم من فضلكم قفوا جنب بلدكم مصر ستة شهور فقط" نداء من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى فى 28 ديسمبر 2016 الماضى للمواطنين وكل الفئات المصرية، خلال افتتاح المرحلة الأولى للمزارع السمكية في محافظة الإسماعيلية، وقال إن الدولة جادة في تحركاتها، وهننجح أكثر في الفترة المقبلة.

 

السيسي لا يجد أي أزمة في كثير من الأحيان في تحميل المواطن المصري مسؤولية ما يحدث وارتفاع الأسعار، وعادًة ما يطالب الشعب بالصبر والتحمل والجلد.

السيسي يستهزئ بالمصريين: أنا قلبي على المواطن!

قال قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي: إن المواطن يجب أن يعلم أن قلبه معه ويجب أن يكون معه بالمثل، وحقيقة ما نحن فيه الآن.

 

جاء ذلك خلال هزلياته بافتتاح عدد من المشروعات التنموية بالصعيد، مؤخرًا، موجهًا حديثه للدكتور عبدالمنعم البنا، وزير الزراعة بحكومة الانقلاب، بضرورة تبسيط المعلومات للمواطنين لبناء وعي حقيقي بحجم التحديات التى تواجهها مصر حاليًا.

 

وأردف: "أنا عاوز الناس وهي بتسمعك تعرف حجم التحديات التي تواجه مصر، وتعرف تكلفة المشاريع الجديدة وربطها برغيف العيش".

 

وأضاف: أنا عاوز أقول للناس أننا بنستورد 10 ملايين طن قمح، وأن الرغيف اللي مع حضراتكم يكلف كذا بإجمالي 400 مليون رغيف في اليوم، علشان يعرف أد إيه الحكومة بتاعته واقفة معاه، أنا عاوز المواطن في البيت يبقى عارف الحكاية ماشية إزاي علشان يبقى قلبه معايا زي ما أنا قلبي عليه".

اقتصادي: حجم ديون مصر في 2018 سيصل لـ5 تريليونات

في المقابل، شن الخبير الاقتصادي وائل النحاس، هجومًا شرسًا على حكومة قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي.

 

وأضاف “النحاس” في تصريحات له مؤخرا، أن أغلب الاقتصاديين حذروا الحكومة من الاقتراض من الخارج، لأنه كانت لديهم رؤية مستقبلية للكوارث الاقتصـادية للقروض ، والكوارث نعيشها حاليًا، مستكملًا: “أنا لا استطيع أن أتوقع مصر سنة 2019، خشيه من فظاعة الوضع الاقتصادي".

كما واصل الخبير الاقتصـادي:” الفوائد التي تسددها مصر حاليًا أغرقت مصر، لأن مصر كانت من الممكن أن تبني بالأموال التي تسددها مدارس ومستشفيات ومنشآت، تفيد المواطن والدولة”، لافتًا إلى تحذير الحكومة في 2015 من الاقتراض لأن بعض الدول الأجنبية تتعمد إسقاط مصر دون قطرة دم، من خلال القروض  التي تدمر الاقتصـاد وتجعل الشعب يتضرر  جوعًا، وهذا يحدث الآن.واختتم حديثه فذكر: “حجم الديون سوف يصل العام القادم 2018 إلى 5 تريليونات”.

وفيما يلي إنفوجراف يكشف فناكيش المنقلب السيسى والذي تسبب في تراجع حاد في جميع المؤشرات الاقتصادية والسياسية نرصد ها كما يلي:

 

 التضخم: وصل الى نحو 32% مقابل 7.5 % فى عهد الرئيس مرسى وارتفعت الاسعار فى بعض السلع الى 150% وتضاعفت ايعار الوقود (وصل سعر بنزين 92 الى 3.5 جنيه للتر مقابل 1.8 قرشا للتر فى عهد الرئيس مرسى )

 

الديون: الخارجي بلغ 75 مليار دولار مقابل 43 مليار دولار في عهد الرئيس مرسي والدين العام 3.1 تريليون جنيه  مقابل 1.5 تريليون جنيه فى عهد الرئيس مرسي.

 

السياحة: وصل سعر الدولار 18 جنيهًا مقابل 7 جنيهات في عهد الررئيس مرسي 

 

وعود لم تنفد

"مليون وحدة سكنية -استصلاح مليون ونصف مليون فدتن -العاصمة الإدارةي الجديدة"،فضلا عن الخيانة العظمى بالتفريط فى جزيرتى تيران ونافير وجزء من حصة المياة النيل بعد توقيع اتفاقية سد النهضة.

 

أسرع من سوريا والعراق

فيما أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عامر عبدالمنعم، أن المكر المعادي يعمل على "إعلان إفلاس مصر" لتسليم البلد للدول الدائنة ووضعها تحت الرقابة الأجنبية.

 

وأضاف عبدالمنعم -خلال  تدوينة له عبر فيس بوك مؤخرًا- أن التدمير يتم بتبديد الأرصدة في المشروعات الوهمية أو عديمة الفائدة، وبيع الأصول لليهود ووكلائهم، وفتح أبواب الاقتراض.

 

وأوضح أن الدول الغربية تتسابق لإغراق مصر بالديون وتتنافس على الحصص في "صندوق الدين" الذي سيحكم مصر ويدير الاقتصاد ويوزع ما بقي من مقدرات على دول الاحتلال الدولي الجديد.وكشف عبدالمنعم عن أن التنافس الآن بين روسيا وفرنسا وألمانيا وأمريكا ومن خلفهم يهود العالم، موضحا أن الغضب البريطاني ربما بسبب ضعف حصة الانجليز في الترتيبات.

 

واختتم "عبدالمنعم" تدوينته محذرًا: "انتبهوا.. تدمير مصر يجري بأسرع مما يجري في العراق وسوريا".

Facebook Comments