حكمت محكمة صهيونية، صباح اليوم، الأربعاء، على الأسيرة الطفلة ملك سلمان (17 عاما)، من قرية بيت صفافا جنوب القدس بالسجن 10 أعوام؛ بذريعة محاولتها طعن جندي.

واعتقلت سلمان بتاريخ 9-2-2016، أثناء تواجدها بالقرب من باب العامود، بزعم محاولتها طعن جندي، وتنقلت في عدد من السجون، وتقبع حاليا في سجن الشارون.

وكانت محاكم الاحتلال قد مددت اعتقال الطفلة سلمان مرات عدة، لحين إعداد النيابة العسكرية لائحة اتهام ضدها، وإدانتها بمحاولة تنفيذ عملية طعن.

من ناحية أخرى اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأربعاء أراضي في بلدة يعبد جنوب جنين شمال الضفة الغربية وهدمت منشأة للفحم النباتي وصادرت مكوناتها.

مصادرة أراضٍ
وقالت مصادر محلية إن جرافات جيش الاحتلال سوّت بالأرض "مشحرة" معمل فحم نباتي جنوب بلدة يعبد يملكه محمود أحمد جابر أبو بكر، ورفيق صبحي زيد؛ بذريعة مخالفة قرار الإدارة المدنية التابعة للاحتلال بمنع عملها، بزعم أن أبخرتها تضر مستوطني مستوطنة دوتان المجاورة.

وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال صادروا معدات وأخشاب تبلغ نحو ستين طنا كانت معدة لتحويلها إلى فحم نباتي، وأخطروا أصحابها بحظر العمل.

بدورها استنكرت نقابة أصحاب وعمال المشاحر في يعبد في تصريح صحفي الحادثة وعدتها استمرارا لنهج محاربة هذه الصناعة التي تشتهر بها يعبد على مر العصور.

حرق مركبة فلسطينية قرب نابلس
أحرق قطعان همج صهاينة، فجر اليوم الأربعاء، مركبة فلسطينية شمال الضفة الغربية.

وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، باتصال هاتفي مع الأناضول، إن مجموعة من المستوطنين أحرقوا مركبة من نوع "بيجو"، تعود ملكيتها للمواطن مصطفى ضميدي من بلدة حورة جنوبي نابلس، فجر اليوم.

وأضاف أن تسجيلات كميرات المراقبة أظهرت بشكل واضح ارتكاب عدد من المستوطنين لجريمة حرق المركبة، مطالبا بمعاقبتهم من قبل السلطات الإسرائيلية على الفور.

وعادة ما يقوم مستوطنون بحرق مركبات فلسطينية والاعتداء على ممتلكاتهم في الضفة الغربية، دون رادع أو عقوبة من سلطات تل أبيب، بحسب مؤسسات حقوقية.

Facebook Comments