الصياد القمع والعقلية الأمنية يدمران مصر بعد عامين من 30 يونيو

- ‎فيأخبار

وصف الكاتب الصحفي أيمن الصياد، المؤيد للانقلاب، وضع مصر الحالي بأنه "كالمريض" الذي يذهب للطبيب ويريد أن يكتب له "روشتة" من أجل الشفاء، ثم يأتي المريض بعد أسبوع ليرى نتيجة الدواء، فإن لم ينجح يغير الطبيب.   وتابع الصياد- عبر شاشة "النهار" مع الإعلامي محمود سعد- "والآن نرى بعد سنتين من المتابعة أن "الطبيب" قدم عددا من العلاجات وهو معروف لدى الجميع.. ضربات أمنية أمنية، وقمع قمع قمع، ولم ينجح ذلك".