كتب رانيا قناوي:

يتفنن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الموالي للكيان الصهيوني، في إبادة أهالي غزة، ما بين حصار الفلسطينيين في القطاع ومنع الرواتب والمعاشات عنهم، وما بين منع الغذاء والدواء، بدأ عباس في تطوير إجراءاته بقتل الأطفال في المستشفيات، بعدما أمر بمنع التحويلات الطبية لمرضى غزة، كما يرفض إرسال الأدوية والمستلزمات الطبية لمستشفيات القطاع، الأمر الذي أدى لوفاة أربعة أطفال.

وتعد التحويلات الطبية التي استحدثها عباس.. آخر تقليعات الموت بأمر مندوب إسرائيل في فلسطين، ففي غزة وخلال 48 ساعة، يفارق أربعة أطفال الحياة، لأن رئيس السلطة محمود عباس منع التحويلات الطبية لمرضى غزة، كما يرفض إرسال الأدوية والمستلزمات الطبية لمستشفيات القطاع.

الأمر الذي أدى لغضب الفلسطينيين، واتهموا خلاله عباس بأنه يقوم بعمليات قتلٌ مع سبق الإصرار والترصد، وتبادلُ أدوار مكشوفة ومفضوحة مع جرائم الاحتلال الصهيوني، في ظل لامبالاة بحياة أطفال يتهددهم الموت، فيما تستمر "المقامرة" بحياة أطفال غزة مادةً للابتزاز السياسي.

وشهد بداية هذا العام منع 1200 مريض من الذهاب للمستشفيات للعلاج بالخارج بسبب قرار عباس، كما توفى 12 مريضا بسبب هذا القرار، فضلا عن أن 3500 مريض تقدموا للسلطة بطلب علاج للخارج دون رد، في الوقت الذي تحذر فيه وزارة الصحة الفلسطينية بوفاة مرضى وأطفال كل 8 ساعات

Facebook Comments