كتب- يونس حمزاوي
بعد بث حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أغنية جديدة باللغة العبرية تهدد فيها الصهاينة بالفناء والقتل، ما اعتبره مراقبون حربا نفسية وإعلامية، دخلت كتائب الشهيد عز الدين القسام دائرة الاحتراف في تدريب "وحدات كلاب"، وهو ما كشفت عنه الحركة في عرضها العسكري مؤخرا.

وعلّقت القناة الثانية الإسرائيلية بقولها، «بدت قوات حماس في غزة كما لم نرها في السابق، في عرض عسكري لحماس جرى في القطاع، سار نشطاء القسام هذه المرة مع الكلاب، كلاب مقاتلة. يبدو من صور العرض الذي نُظم، الأسبوع الماضي، أن "حماس" أقامت للمرة الأولى وحدة كلاب على طريقة "عوكتس" الإسرائيلية».

القناة الصهيونية أبدت قلقها من الوحدة الحمساوية الجديدة. وأوضحت أن الوحدة الجديدة هي جزء من وحدة "النخبة"، التابعة لقطاع الأنفاق، متسائلة: هل ينوي التنظيم استخدام الكلاب بشكل مماثل للجيش الإسرائيلي؟.

ليست المرة الأولى

وأشارت القناة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها حماس الكلاب الهجومية، بل سبق وأن مشّطت الكلاب طريق الدوريات الذي مهده التنظيم قبالة السياج الحدودي مع إسرائيل، 250 مترا داخل الأراضي الفلسطينية.

كانت مصادر عسكرية إسرائيلية مسئولة أكدت، الأسبوع الماضي، أن حركة حماس استعادت قدرتها العسكرية التي كانت تتمتع بها قبل العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014 (عملية الجرف الصامد)، سواء فيما يتعلق بالأنفاق أو منظومة الصواريخ.

وبحسب تقرير للقناة، فإن الجزء الأكبر من الأسلحة التي في ترسانة حماس صناعة محلية، أنتجتها الحركة داخل القطاع من مواد أولية، وأن المحادثات الجارية بين حماس والسلطات المصرية أدت إلى فتح معبر رفح، الأمر الذي يثير مخاوف كبيرة لدى الدوائر الأمنية في تل أبيب من إمكانية استخدام المعبر في تهريب أسلحة متطورة تحسن من قدرتها العسكرية.

Facebook Comments