كتب- أحمدي البنهاوي:

 

تداول نشطاء عبر موقع "فيس بوك" فضيحة تعيين شيماء ابنة محمد مختار جمعة  وزير "الأوقاف" في حكومة الانقلاب بشركة ميدور للبترول، التابعة للحكومة.

 

المثير  أن ابنة وزير أوقاف الانقلاب تخرجت فقط في 2016 الماضي، وعينت بشركة البترول رغم أنها حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية، التي لا علاقة لها بالبترول إطلاقا.، إضافة إلى أنها المرة الثانية التي سعى وزير أوقاف الانقلاب إلى تعيين ابنته ونجح فيها بعد أن سعى مسبقًا بتعيينها بوزارة التربية والتعليم وفضحه الصحفيون قبل أن تتم الصفقة الأهم.

 

وقال الصحفي بلال العدوي، وهو من مؤيدي السلطة الحالية، عبر صفحته على فيس بوك ساخرًا: "تعيين "شيماء الحاصلة على ليسانس آداب قسم إنجليزى دُفعة ٢٠١٦" بنت الدكتور "محمد مختار جمعة  وزير الأوقاف" فى ( شركة ميدور للبترول )" #وعلينا أن نشكر الرجل الذي لم  يعينها في الأوقاف وعينها في " أم تخصصها..". 

 

وتساءل "يا تري كم خريج من ٢٠١٦ اتعين"؟ و"كم خريج من ٢٠١٥ و١٤ و١٣ و١٢ و١١ اتعين" و"هل لو هي مَش بنت مختار جمعة كانت اتعينت.

 

ويصعد على المنبر ويخطب في الناس ويطالب بالعدل وكده ..احبيبي يا جمعة".

 

وأوضح في تغريدة أخرى "دي بنت الوزير اللي شطب شقته من صندوق الوزاة،، وبعت زوجته وابنه في الحج علي حساب الوزارة، وسيادة الوزير بيصرف مرتبات لخطباء وائمه متعاقد معاهم ممن حصلوا علي مؤهلات شرعيه بتقديرات عليا ودراسات عليا وببعطيهم 140 جنيه… إخوانا بتوع البترول الزملاء الأفاضل السادة الصحفيين عايزين مرتبها نعرفه كام، وحقيقة الكلام دا، هو دلوقتي في شغل للدرجة دي".

 

تحيا مصر

 

وعلق النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ساخرين من تعيين ابنة الوزير الانقلابي، وقال محمد عفيفي ساخرًا: "تحيا مصر تلت مرات".

 

أما نينو فقال "مختار جمعه اصلا ما ينفعش يبقى وزير لانه ببساطه انسان مطبلاتى".

 

وقال طارق الدسوقى: "إذا كان رب البيت بالدف ضارب ————–".

 

ولم ينشغل جمال أبو علي إلا بحال البلد فقال: "هذه هو الحال في مصر وكل دول العالم ..لاجديد تحت الشمس ..الترتيب في اي دوله للوظائف الهامه نسبه لرئاسة الجمهوريه ونسبه لرئاسة الوزراء والوزراء ونسبه للقضاء واخري للنواب ورؤساء المؤسسات والشركات ووكلائهم ..ثم الفهلويه ..وهؤلاء يمثلون ١٥٪من مجموع الشعب وعلي الباقي وهم ٨٥٪ ان يبحثوا لانفسهم عن عمل في أي شئ اخر… وسلم لي علي العدالة ومبدأ تكافؤ الفرص…".

 

وأضاف ناصر فرغل "لذلك كانت خطبته اليوم من مسجد التليفزيون عن حث الشباب علي العمل دون شروط سواء نوعه أو مكانه أو دخله وبالفعل كان صادقا العمل كثير لكن الشباب لا يريد".

 

سوابق "جمعة"

 

وقبل شهر، فى سابقة أعتبرها مراقبون –حتى من الموالين للإنقلاب- هى الاخطر من نوعها والتى تؤكد استمرار مسلسل الواسطة والمحسوبية كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم أن وزير الأوقاف أجرى اتصالًا هاتفيًا بوزير التربية والتعليم، محاولًا الوساطة لديه لتعيين ابنته، ضمن الناجحين بمسابقة الـ30 ألف معلم، إلا أن الدكتور محب الرافعي وزير التربية والتعليم،حينئذ، رفض ذلك، مؤكدًا أنه لن يتدخل لكي يحصل أي شخص مهما كان على شيء لا يستحقه.

 

وأضافت المصادر أن “شيماء محمد مختار جمعة”، ابنة وزير الأوقاف، ضمن المستبعدين من مسابقة الـ30 ألف معلم وأخصائي مساعد التي ظهرت نتائجها أمس السبت.

 

وأوضحت أن ابنة وزير الأوقاف كان ترتيبها في اختبار اللغة الإنجليزية أكثر من 3 آلاف في حين أن الوزارة اختارت حتى ترتيب 1700 في اختبار اللغة الإنجليزية، ما ادى إلى استبعادها لأنها لم تحصل على الدرجات اللازمة وفقا لمعايير الاختيار التي اتبعتها وزارة التربية والتعليم.

Facebook Comments