كتب- حسن الإسكندراني:

قتل تعذيب تهجير وتشريد.. ملخص ما يحدث يوميا فى أرض الفيروز "سيناء" بجميع مدُنها، والمقابل كرتونة معبأ بها" ارز وسكر وزيت ودقيق" رشى من الجيش فى محاولة لإسكاتهم وشراء مرارة القلب الدامى لما يحدث لذويهم.

 

ونشرت فضائية "الجزيرة مصر" اليوم السبت، مقطع فيديو من صفحة المتحدث الرسمى للقوات المسلحة يوزع فيه  جنود من عسكر السيسى مواد غذائية على المواطنين فى العريش والشيخ زويد ورفح، تنفيذاً لتوجيهات قائد الانقلاب وبالتزامن مع يوم الشهيد.

كانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"قد اعتبرت في تقرير نشرته مؤخرا، أن ما قام به الجيش المصري على مدار الأعوام الماضية من هدم جماعي وإخلاء قسري لمنازل نحو 3200 عائلة في سيناء كان "انتهاكا للقانون الدولي".

وذكرت المنظمة عبر موقعها أن التقرير يعمل على "توثيق إخفاق الحكومة في إعالة السكان على النحو اللائق أثناء عمليات الإخلاء وما تلاها في شمال سيناء".

 

وأضافت: "منذ يوليو 2013، وبدعوى القضاء على تهديد أنفاق التهريب، قام الجيش تعسفياً بهدم آلاف المنازل في منطقة مأهولة لإنشاء منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة، فدمر أحياءً بأكملها ومئات الأفدنة من الأراضي الزراعية".

 

وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سارة ليا ويتسن: "تدمير المنازل والأحياء السكنية وأرزاق الناس هو نموذج مثالي لكيفية الخسارة في حملة لمكافحة الإرهاب. على مصر أن تشرح لماذا لم تستغل التقنيات المتاحة للكشف عن الأنفاق وتدميرها، ولجأت بدلاً من هذا إلى محو أحياء سكنية بأسرها من على الخريطة".

 

وأضافت: "الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية التي تسلّح حكومة السيسي تشيح بأنظارها عندما تنتهك قواته المواطنين، استناداً إلى منطق مشكوك فيه بأنه يسهم في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية. لكن استراتيجية السيسي الرعناء في مكافحة التمرد لا تفيد إلا في تأليب مواطنيه أنفسهم ضد حكومتهم".

 

يشار إلى إن كبار ومشايخ عائلات العريش، قد نظمو مؤتمرا موسعا بديوان آل أيوب بمدينة العريش،مؤخرا لبحث تداعيات بيان داخلية الانقلاب التي أعلنت فيه عن مقتل 10 من أبناء سيناء، نافين ما نسب إليهم من اتهامات. 

 

وكشف "يحيي أيوب" المحامى وأحد رموز مدينة العريش، أن أهالي المدينة مستاؤون مما نشرته وزارة الداخلية في بيانها عن مقتل 10 من أبنائهم، مشيرا إلى أنهم كانوا محتجزين لدى الأمن منذ ثلاثة شهور، مؤكدا اتخاذهم كافة الإجراءات القانونية لكشف ملابسات الواقعة.

 

 

جدير بالذكر، أنه من بين الفشل المتواصل للانقلاب ،جاء بتهجير عشرات الأسر من الأقباط من مدينة العريش ،لتؤكد الأعوام الماضية إن ما يحدث في سيناء جريمة، فضح فشل السلطة الإنقلابية الغاشمة في تأمين الأرواح والممتلكات وخيانة الوطن وسيادته.

 

وجاءت ردود الأفعال فى مخطط التهجير  أنها“جرائم تكررت مؤخرا مع نزوح قسري لعشرات المصريين مسلمين ومسيحيين ،لتكشف مخططات العسكر لبيع وتقسيم سيناء.

 

فى حين واصل الانقلاب أكاذيبه بتطخير جبل الحلال نوهو ما أكدته تقارير سابقه إنه قام بتطهير "على الورق" من قبل 4 مرات خلال 3 أعوام ،لتؤكد نظريته فى التضليل المستمر للشعب المصرى بأكمله. 

 

Facebook Comments