كتب- رانيا قناوي:

كشف تقرير مصور عن الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المصريون في ظل قرارات نظام الانقلاب برفع الأسعار، الأمر الذي أدى إلى تدهور الحالة المعيشية، وارتفاع نسبة الفقراء لأكثر من 40%، واضطر معظم الأسر المصرية إلى ترشيد الاستهلاك والاقتصاد في المصروفات والتخلي عن الكثير من متطلبات الحياة.

 

التقرير المنشور، اليوم، على صحيفة "فيتو" التي تدعم الانقلاب، نقل حالة الغضب المستعرة في صدور المصريين بعد قرار رفع سعر الوقود للمرة الثالثة على التوالي.

 

وقال أحد المواطنين: "معنديش مشكلة أقلل في الأكل ومشغلش مروحة بس دي هتبقى عيشة آدمية كده؟".

 

فيما قالت "ربة منزل": "بحاول تقليل شراء اللحوم والدواجن بقدر المستطاع".  

 

وأضافت: " عشان أنزل خضار بس بيعدي الخمسين جنيه، بدفع فاتورة الكهرباء أكثر من 100 جنيه، وماعنديش غير لمبتين والثلاجة والتفزيون فقط.

 

وقال مواطن آخر: " أموت عيالي عشان خاطر الأوضاع اللى انا فيها.. أعمل اى واعيش ازاى جوا بيتي".

 

وقالت ربة منزل: "أغلبية الناس تعبت وهلكت وكلنا عايشين دولوقتي على البصارة والفول ماحدش بقى بياكل لحمة ولا فراخ رغم المرض اللي فيهم".

 

وقالت سيدة أخرى: معاشنا الف جنيه ولا عارفن هانمشي ازاى ولا هانعيش ازاى والانبوبة لوحدهخا بقت بخمسين جنيه وزوجي عامل بتر هامشي ازاى؟".

 

وأضافت "لو الوضع في توفير الطعام واننا ناكل على ادنا كان تبقى محلولة لكن المشكلة في العيال اللى في المدارس والراجل اللى بروح المستشفيات وبياخد علاج ".

 

وكانت حكومة الانقلاب أقرت أسعار المنتجات البترولية والغاز الطبيعي على النحو التالي: البنزين 80 من 2.35 إلى 3.65 جنيه/لتر. – البنزين 92 من 3.5 إلى 5 جنيهات/لتر. – سولار من 2.35 إلى 3.65 جنيه/لتر. – البتوجاز من 15 إلى 30 جنيها/أسطوانة، كما قررت حكومة الانقلاب رفع أسعار المواد التموينية، اعتبارا من هذا الشهر

 

 

Facebook Comments