كتب: سيد توكل

طالب مجلس العلاقات العربية الدولية "كارنتر" باعتبار ميلشيا "الحشد الشعبي" الشيعية منظمة إرهابية تسعى لضرب الأمن العربي، والعمل على تحقيق الأجندة الإيرانية لتقطيع أوصال الأمة العربية، والإخلال باستقرار المجتمعات العربية، خصوصاً المجتمع الخليجي، الذي أفشل المخططات الإيرانية باستهداف الأمن الخليجي.

وبحسب صحيفة "الرياض" قال رئيس المجلس ورئيس الجمعية العربية للصحافة وحرية الإعلام (آرابرس) الدكتور طارق بن خليفة آل شيخان الشمري: إن إيران لا تزال تسعى إلى هدم مقومات الأمن العربي القومي والحضارة والهوية العربية ، من خلال وكلائها وعملائها كحزب الله وجماعات الحوثي ، وما يسمى بالحشد الشعبي، الذي تم إعداده ليكون سيفاً إيرانيا لتقطيع العراق العربي ، وتغيير هويته العربية، تحت مسميات إعلامية زائفة كالتصدي للإرهاب ، وليكون خنجراً في خاصرة دول الخليج للإخلال بالأمن والاستقرار الخليجي.

كما أكد أنه على الدول الخليجية خاصة ، والدول العربية عامة ، ضرورة تصنيف " الحشد الشعبي" كمنظمة إرهابية تكفيرية مارست جرائم حرب وتطهير طائفي وعرقي بالعراق ، قبل أن يستفحل خطره على بقية الدول العربية، كما أنه على المؤسسات الإعلامية والصحفية العربية، القيام بواجبها العربي ، بالتصدي إعلامياً لهذه المنظمة الإرهابية وكشف مخططاتها ومؤامراتها ضد العالم العربية ، ومواجهة عملاء إيران من السياسيين والصحفيين والإعلاميين ، وعدم إفساح المجال لهم بالمنابر الإعلامية العربية .

مقتل 188 مدنيا "بالخطأ"

إلى ذلك أعلن جيش الاحتلال الأمريكي في بيان أمس الاثنين إن 188 مدنياً قتلوا في الغارات التي قادتها واشنطن ضد أهداف لتنظيم الدولة في العراق وسوريا منذ بدء العملية عام 2014.

وبحسب وكالة "رويترز" قالت قوة المهام المشتركة في التقييم الشهري للضحايا المدنيين من عمليات التحالف الأمريكي ضد تنظيم الدولة إنها لا تزال تتحرى خمسة تقارير بسقوط قتلى دون قصد في أربع غارات العام الماضي وغارة واحدة في 2015، وأضافت "على الرغم من بذل التحالف جهودا فوق العادة في قصف الأهداف العسكرية بطريقة تقلل مخاطر سقوط مدنيين إلا أنه يتعذر تجنب سقوط ضحايا في بعض الحوادث".

من جهته أكد التحالف أننه تلقى 16 تقريرا جديدا باحتمال سقوط قتلى مدنيين منها خمسة تقارير تعتبر موثوقة وتشير إلى وفاة 15 مدنيا دون قصد، وبجانب التقارير الخمسة التي لا تزال قيد التقييم قال مسؤولون إنهم يحققون في هجوم شن في 29 كانون الأول على عربة تخص مقاتلين من التنظيم قال مسؤولون في وقت لاحق إنها كانت في ساحة انتظار سيارات داخل مستشفى.

ويقل العدد كثيرا في التقرير العسكري الشامل عن بيانات مؤسسات خارجية ومنها إير وورز التي تراقب القتلى المدنيين نتيجة الغارات الجوية الدولية في المنطقة، حيث قالت المؤسسة إن 2100 مدني قتلوا في العراق وسوريا منذ بدء حملة التحالف.

كما تؤكد بيانات جيش الاحتلال الأمريكي إن الولايات لمتحدة وشركاءها في التحالف شنوا أكثر من 17 ألف غارة جوية ضد تنظيم الدولة حتى يوم 30 كانون الأول منها 10738 في العراق و6267 ضربة في سوريا، في حين أظهرت البيانات إن تكلفة العملية ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا بلغت عشرة مليارات دولار منذ عام 2014 

Facebook Comments