أشارت تقارير طبية مؤخرا من تصاعد فوضى استعمال الهرمونات في صالات الرياضية التي انتشرت بشكل كبير في شوارع مصر، بعيدا عن رقابة وزارة الصجة..

وباتت أدوية جنابول وستانابوليك والدرايف والديكا والأكوابويز والساستانون والبولينون والكلين بترول، جميعها عقاقير وفيتامينات للحيوانات مكتوب على العبوة الخارجية لها بخط كبير "للاستعمال البيطري فقط"، تستخدم للمساعدة على التسمين وزيادة اللحوم في الحيوانات خاصة في فترات قبل بيع البقر والجاموس لزيادة أوزانها يحصل عليه الإنسان.. باتت منتشرة بصورة كبيرة في الصالات الرياضية.

ومع غياب الرقابة انتشرت هذه العقاقير والفيتامينات "الحيوانية" في صالات ألعاب القوى "الجيم" حيث يستخدمها لاعبو كمال الأجسام لتكوين العضلات بصورة أسرع وبشكل أكبر من الطبيعى، إضافة لمنحهم قوة خارقة تزيد على قوتهم الحقيقية.

المنشطات أنواع كثيرة منها ما يؤخذ عن طريق الفم، ومنها بالحقن، ومنها ما يؤخذ لزيادة الوزن، ومنها ما يؤخذ لتحسين الأداء الرياضى وزيادة حجم العضلات، ولعل أكثرها انتشارا واستخدامًا بين جميع المنشطات تلك التى تؤخذ لزيادة حجم العضلات، وتتكون فى الحقيقة من مشتقات هرمون الذكورة التستيرون الطبيعى، لمحاكاة دوره الطبيعى بالجسم؛ حيث يساعد على تكوين البروتين ويسمح بتخزينه فى العضلات بكميات كبيرة مما يؤدى إلى تكوين العضلات فى وقت أقل من المعتاد، إضافة إلى أنه يقوم بتحسين تجدد الخلايا مما يؤدى إلى شفاء الجروح أو الكدمات بسرعة أكبر.

وهو ما كشفه، اليوم، الدكتور أسامة غنيم، المدير التنفيذي للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، مشيرا في تصريحات صحفية، إلى أن الأدوية المخصصة لزيادة لحوم الحيوانات وزيادة وزنها وتكوين عضلات خاصة لدى الخيول التي تشترك في سباقات وتتخطى الموانع الفروسية تحتاج إلى تقوية عضلاتها ويتم حقنها للحيوانات، يستخدمها الشباب لبناء عضلاتهم رغم أن الحقن مدون عليها للاستخدام البيطري فقط، مؤكدًا أنها تؤثر سلبًا فيهم وتصيبهم بالأمراض والتي تصل أحيانًا إلى العجز الجنسي والعقم.

فيما أكد الدكتور سامي طه، نقيب البيطريين السابق، أن حقن تسمين الحيوانات المستخدمة داخل مصر ويستخدمها البشر أيضًا لها أضرار حتى على الحيوانات وغير مصرح بتداولها على المدى الواسع إلا بحدود، لكنهم يحصلون عليها لزيادة القوة الجسمانية والجنسية لهم.

وذكر سامى بشير، المدير التنفيذى للاتحاد المصري لكمال الأجسام، أن الاتحاد يقوم الآن بالإشراف الفنى فقط على الصالات الخاصة بما يحقق المعايير الموضوعة، ولكن دون رقابة حقيقية وفاعلة على قضية الهرمونات، مطالبًا بحق الضبطية القضائية ليكون لهم حق التفتيش على صالات الجيم المخالفة.

Facebook Comments