Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:”Table Normal”; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:””; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:”Calibri”,”sans-serif”; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

مي جابر

 

أكد الدكتور محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط، أن مصر لن تبدأ طريق الاقتصاد الحقيقي إلا بإنهاء أزمتها السياسية، وذلك من خلال التخلص من نظام حكم الفرد الشمولي.

وأوضح محسوب، في تدوينة له على صفحته الرئيسية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن هناك دلالات اقتصادية خاطئة في مصر، أبرزها أن انتعاش البورصة يعكس تحسن أو سوء الوضع الاقتصادي، مشيرًا إلى أن البورصة في مصر "تعتاش" على عدد محدود من رجال الأعمال، فتنتعش وتنكمش وفقًا لحالتهم.

وأضاف: "ومن هذه الدلالات الخاطئة أيضا ارتفاع أو انخفاض سعر الجنيه أمام الدولار.. تصور أن الجنيه السوداني أفضل وضعا من الجنيه المصري أمام الدولار..لكن ذلك لا يعني أفضلية للوضع الاقتصادي السوداني، بالإضافة إلى السلع الكمالية.. من سيارات وموبايلات وأجهزة كهربائية آخر صيحة.. الريف الفرنسي مازال لا يعرف الآي فون ولا التلفزيون 3d ولا السيارات الفخمة.. مع ذلك لا يمكن مقارنة الوضع المتدني لاقتصاد الأسرة المصرية مع نظيرتها الفرنسية في أبعد قرية".

وشدد محسوب على أن المقاييس الصحيحة لمدى تحسن أو سوء اقتصاد هي دخل الفرد، وقدرة الأسرة على تلبية احتياجاتها، وقدرة الاقتصاد الوطني على منافسة غيره داخل السوق المحلي وفي السوق العالمي.

 

Facebook Comments