كتب رامي ربيع:

دعا الدكتور وصفي عاشو أبوزيد -أستاذ الشريعة والمقاصد- كل القنوات والمراكز والروابط والاتحادات لاستدعاء فكر الشيخ محمد الغزالي للساحة؛ لأن الأمة في حاجة ماسة لفكر وجهاد الشيخ الجليل رحمه الله.

وأضاف أبوزيد -في مداخلة هاتفية لبرنامج "مع زوبع" على قناة مكملين، مساء الخميس، في ذكرى وفاة الغزالي- أن الشيخ رحمه الله كان جبلا من جبال العلم، وقمة من قمم التجديد والإصلاح، وأحد أئمة الفكر الإسلامي والدعوة والحركة، ورمز من رموز العقيدة والسيرة والتاريخ.

وأوضح أبوزيد أن الغزالي كان جامعة متكاملة في الإسلام، فنجد داخل هذه الجامعة كلية للعقيدة الإسلامية وكلية للأخلاق وكلية للسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي وكلية للاقتصاد الإسلامي وكلية للاستشراف والمستشرقين، وكلية للدعوة الإسلامية وكلية للتزكية والتصوف، مضيفا أن الشيخ ألف وهو في عمر 29 عاما أول كتاب له حول الإسلام والأوضاع الاقتصادية، وهذا الكتاب كان مرجعا للشهيد سيد قطب في كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام.

واستطرد قائلا: "الشيخ الغزالي أحاط بالإسلام من كل جوانبه وكتب عن الإسلام في كل علومه وفروعه، كتب عقيدة المسلم وخلق المسلم والشريعة الإسلامية وعن المستشرقين وفض طعناتهم في القرآن والسنة، وكتب عن التاريخ الإسلامي، وعن المرأة، وهو من أوائل المنصفين للمرأة في القرن العشرين في كتابه القيم الذي يوضح ملامح الوسطية الإسلامية "قضايا المرأة بين التقاليد الرافضة والوافدة"، وحرر المرأة من التقاليد وحرر المرأة من التقاليد التي هي أعراف ليست من الشرع في شيء، كما حررها من الاستلاب الغربي والغزوة الثقافية الاستعمارية، وقدم رخصة الإسلام للمرأة كما يراها الإسلام".

Facebook Comments