كتب- حسن الإسكندراني:

 

شن الإعلامى وائل الإبراشي، هجوماً شديداً على المسئولين والنواب بعد حادث تفجير كنيسة المقرصية بالعباسية،أمس الأحد،بأن الفشل والقصور الأمنى هو الذى دفع الاقباط للتظاهر وطرد الإعلاميين والنواب والمسئولين من أمام الكاتدراية.

 

وأضاف الإبراشي، في مدقمة برنامج "العاشرة مساءً"على فضائية "دريم" الأحد، أن التفجير الذي تعرض له محيط كنيسة البطرسية كشف عن ما وصفه بـالقصور الأمني، والفشل السياسي للدولة، والذي تعانيه مصر بالفترات الأخيرة، مشيرًا إلى محاولة المسؤولين إخفاء حقيقة أزماتهم وأخطائهم.

 

وتابع:عاوزين نحط الهلال مع الصليب،ونرف الأذان فى المساجد مع أجراس الكنائس وننسى القصور الأمنى والفشل السياسى للدولة،وأردف:لكن ماحدث من مهاجمة المسئولين ومنعهم من دخول محيط الكنيسة يجب أن نتوقف عنه ولانقول إن هناك منتفعين من الحادث،فكلهم ممن أصاب ذويهم داخل الكنيسة وأقاربهم تعرضوا للموت.

 

وأشار،استخدام الخطاب التقليدي لإخفاء الفشل والقصور السياسي والأمني كان سببًا في صيحات الغضب التي لم توجه ضد الإرهابيين فقط، ولكنها كانت حالة غضب شاملة وجهت إلى المسؤولين والمؤسسات المختلفة في الدولة بسبب عدم مواجهة الإرهاب.

 

 

Facebook Comments