رانيا قناوي
أثارت تصريحات رئيس برلمان العسكر علي عبد العال، المهاجمة لصحيفة "الأهرام" الحكومية، ردود أفعال غاضبة تجاه هذا النقد غير المبرر، في الوقت الذي تسبح فيه الصحيفة ليل نهار بحمد السيسي ونبوغه، ولا تجرؤ على انتقاد أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، إلا أن أداءها لم يرض عبد العال، كما لم يرض أداء الإعلام كله عبد الفتاح السيسي.

وفي أول تعليق له، على هذه التصريحات، طالب أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "الأهرام"، رئيس المجلس بالاعتذار عن تصريحاته.
وكتب النجار عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك" اليوم الثلاثاء: "مؤسسة الأهرام.. عملاق الصحافة العربية أكبر من كل من يتطاول عليها بغير حق".

وتابع: "لا أنزلق عادة إلى الرد على مهاترات الصغار، لكن عندما يتعلق الأمر بمسئول لا يطيق أن تقوم الصحافة بدورها الرقابي والنقدي والكاشف للحقائق وهو جوهر دورها، وعندما يتعلق الأمر أيضا بمسؤول لا يزن الكلمات قبل إطلاقها بغير علم بشأن مؤسسة عظيمة لم يحلم البعض أن يدخلها أو حتى يسير أمامها فليس أمامي سوى الرد وبشكل رسمي فما عاد في قوس الصبر منزع".

وأضاف "النجار": "للصبر حدود وقد تم تجاوزها بالفعل. وعلى من أخطأ وبشكل علني في حق مؤسسة عظيمة هي عمود خيمة الصحافة والإعلام في مصر والمنطقة وهي الأكبر والأوسع انتشارا بفارق كاسح عمن يليها.. عليه أن يعتذر وفي الاعتذار عن الخطأ فضيلة كبرى لو تعلمون".

وكان قد هاجم على عبدالعال، رئيس برلمان العسكر، مؤسسة وصحيفة "الأهرام"، قائلاً: احنا اللى بنصرف عليها ولا تحقق عائد.

وقال عبد العال خلال الجلسة العامة، أمس الاثنين، بعد إعلان إسقاط عضوية النائب محمد أنور السادات: "الإعلام بيهاجم، وأحد النواب اتكلم هنا فى الجلسة، وطلعت علينا صحيفة إحنا اللى بنصرف عليها وهى الأهرام وندفعلها من أموال الدولة ولا تحقق عائد رغم ما لديها من شركات ومطابع ولكنها للأسف أبتليت بإدارة لا تدير طبقا للمعايير الاقتصادية وشوهت الحقيقة".

واستطرد قائلاً: "المجلس صدق على مشروع قانون الهيئات الوطنية والإعلام والصحافة، وسيرى النور قريباً، وهذه الصحف سواء الأهرام أو الأخبار ستعود قوية ومنتشرة وتؤدى الدور المناط بها".

 

Facebook Comments