كتب- أحمدي البنهاوي:

 

ارتفع عدد المقبوض عليهم من رابطة ألتراس أهلاوي لـ135 شخصًا، خلال إحياء الذكرى الخامسة لمذبحة بورسعيد، 

 

وقال مصدر أمني في تصريح صحفي، الأربعاء، إن أمن الجيزة ألقى القبض على 40 شخصًا، منذ قليل، أمام قسم 

شرطة الدقي، عقب قيام قوات الأمن بضبط 45 آخرين بمحيط النادي الأهلي.

 

وأبدى الكثير من النشطاء والحقوقيون تعاطفهم مع رابطة جماهير النادي الأهلي "الالتراس" بعدما كشف المحامي أحمد حلمى عبر حسابه على "تويتر" ارتفاع عدد المقبوض عليهم من اولتراس اهلاوى فى محيط النادى الاهلى وميدان التحرير حتى هذه اللحظة 135 شاب"، وعلق قائلا "العدد قابل للزيادة".

 

وقال الناشط وعضو التيار المصري، محمد القصاص، "الرحمة لشهداء الألتراس، والحرية لإدريس وأعضاء الألتراس التي اتقبض عليهم بتهمة انهم فاكرين أصحابهم وعايزين يحيوا ذكراهم".

 

أما الناشط عمرو سلامة القزاز -المقبوض على شقيقه الطالب بالأكاديمية البحرية-  فنقل بيان "أولتراس الأهلي" الذي كشفوا فيه أن الأداخلية هددتهم قائلين: "هددونا بأن مصيرنا القتل ان لم نتراجع عن الفعالية".

 

وأضاف في تغريدة سابقة "مدرعات واغلاق شوارع وميادين واعتقال نحو ٥٠ شخص فقط لأن الاولتراس اراد احياء ذكرى مجزرة بورسعيد..الأمن بات يخاف التجمعات".

 

وقال الناشط أحمد جمال زيادة، في منشور على حسابه على الفيس بوك، "ألتراس اهلاوي كانوا عايزين في ذكرى شهدائهم يهتفوا في المدرج ويزعقوا؛ عشان يوصلوا رسالة لأهاليهم إنهم مش ناسيين؛ وللنظام إن الحق مبيموتش مهما الوقت يمر..بلطجية الداخلية استعدوا لليوم بشكل غير طبيعي يدل إنهم ناويين على الانتقام من الألتراس حتى لو كان انتقام دموي تاني؛ رغم إن المفروض إن الألتراس هو اللي محتاج ينتقم ل74 شهيد…الألتراس تراجع عن إحياء الذكرى لما عرف الكمين المعمول؛ واللي اتخذ القرار بالتراجع مش جبان ولا خواف لكنه أثبت إنه شخص عاقل وغير دموي ومش عايز دم يسيل تاني؛ واتخذ القرار مع علمه بقوة الألتراس العددية والتنظيمية…وفي قرار ثوري أصيل رفض إنه يخضع لأوامر السلطة بالتظاهر في حديقة الفسطاط لعدم اعترافه بإن التظاهر محتاج تصريح؛ والسلطة كانت تتمنى ده يحصل بالتأكيد عشان تحس بقوتها بعد خضوع الألتراس ليها…الداخلية لسه جواها انتقام تجاه شباب الألتراس وعشان كده قبضوا النهاردة على أكثر من 80 شخص في محيط النادي الأهلي…عشان يثبتوا لأي حد عنده أمل في إن الداخلية تبقى نظيفة إن البلطجة بتجري في دمهم. وعشان يشهدوا لشباب الألتراس بالجدعنة والخوف على دم أصحابهم".

 

وأضاف أن "الهتافات اللي عشانها مات الشباب واتعمل لهم كمين الموت هي :

 

الشعب يريد اعدام المشير.

 

يسقط يسقط حكم العسكر.

 

الداخلية بلطجية.

 

ودعاهم إلى أن "رددوها لأخر نفس ومتيأسوش ومتنسوش 74 شهيد..ولا تنسوا الشباب اللي مرمي في السجن لمجرد إن الدولة مش طايقة كلمة ولا هتاف ولا حتى تشجيع كرة قدم.".

Facebook Comments