كتب أحمد علي:

امتنع ما يزيد عن 90 معتقلا سياسيا داخل مركز شرطة ههيا فى الشرقية عن الزيارة اليوم، بعد تعنت إدارة السجن معهم وتصعيد انتهاكاتها بحقهم ورفض خروجهم للتريض بما يزيد من انتشار الأمراض بينهم فى ظل ارتفاع درجات الحرارة بشكل بالغ.

وكشف عدد من أهالى المعتقلين عن دخول ذويهم فى إضراب عن الزيارة حتى يحصلوا على حقوقهم وتتوقف إدارة السجن عن التعنت بحقهم وحق أسرهم خلال الزيارة.

وأوضح الأهالى أن القوة الاستيعابية للسجن لا تزيد عن 90 محتجزا، فى الوقت الذى وصل عدد المحتجزين إلى ما يزيد عن 150 محتجزا، بينهم 95 سياسيا والباقى من الجنائيين، بما أسهم فى انتشار الأمراض وضاعف من معاناتهم فى الوقت الذى لا تتوافر فيها أى معايير لسلامة وصحة الإنسان.

وتابع الأهالى أن من بين المحتجزين عدد من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة منها الكبد والضغط والسكر ويحتاجون إلى رعاية صحية خاصة يفتقر إليها مقر احتجازهم بما يعرض حياتهم للخطر.

وناشد الأهالى منظمات حقوق الإنسان بسرعة التحرك على جميع الأصعدة وتوثيق هذه الجرائم لرفع الظلم الواقع على ذويهم، محملين وزير الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية سلامتهم ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة ههيا. 

Facebook Comments