ارتفع مساء الجمعة (14-2) عدد المصابين بنيران قوات الاحتلال شمال قطاع غزة إلى عشرة جرحى، حالة احدهم بالخطيرة.

وكانت قوات الاحتلال فتحت ظهر الجمعة نيران اسلحتها الرشاشة وأطلقت قنابل غاز مسيلة للدموع تجاه العشرات من الشبان الفلسطينيين تظاهروا إلى الشرق من "مقبرة الشهداء" شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة وذلك احتجاجا على فرض الاحتلال للمنطقة العازلة على طول الحدود الشرقية الشمالية للقطاع ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى اراضيهم الزراعية لفلاحتها.

وقال راصد ميداني بحسب وكالة "قدس برس" إن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت قنابل مسيلة للدموع تجاه الشبان المتظاهرين حيث أصيب عدد من الشبان بجراح وتم نقلهم إلى المشفى لتلقي العلاج.

وقال الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة لـ "قدس برس" إنه تم حتى مساء الجمعة نقل عشرة جرحى في العشرينيات من العمر إلى مشفى كمال عدوان في بيت لاهيا لتلقي العلاج.

وأوضح ان من بين المصابين تسعة فلسطينيين أصيبوا برصاص قوات الاحتلال احدهم في حالة الخطر الشديد، وجريح عاشر أصيب بالاختناق بالغاز بالمسيل للدموع.

ويشار إلى أن العشرات من الشبان يتظاهرون كل جمعة في تلك المنطقة؛ احتجاجا على فرض الاحتلال للمنطقة العازلة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة.

وتضاف هذه الاعتداءات إلى سلسة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للتهدئة التي أبرمت في الحادي والعشرين من تشرين ثاني (نوفمبر) 2012 بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال برعاية مصرية، حيث استشهد منذ ذلك الحين تسعة عشر فلسطينيًا، فيما اعتقل وأصيب العشرات، إضافة إلى اعتقال وإصابة قرابة 70 صيادًا وتفجير ومصادرة عدد من قوارب الصيد في عرض بحر غزة.

Facebook Comments