حذرت مؤسسة فلسطينية متخصصة في مجال الدفاع عن المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، من دعوات أطلقتها منظمات يهودية تنضوي في إطار ما يسمى منظمات "الهيكل" المزعوم، لاقتحام المسجد الأقصى.
وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان صحفي " إن هذه المنظمات بدأت بتوزيع إعلانات على المواقع الالكترونية تدعو من خلالها المجتمع اليهودي وأنصارها إلى اقتحام جماعي للمسجد يوم الخميس القادم (6-2)، بهدف أساسي هو رفع العلم الإسرائيلي فيه".
وأكدت المؤسسة أن "الرباط الباكر والتواجد الدائم في المسجد الأقصى وإرفاده بأكبر عدد من المصلين يوميا، وخاصة في فترات الصباح، يعدّ من أهم الوسائل التي تحفظ حرمة المسجد في وجه الاقتحامات والاعتداءات المتكررة عليه".
وأشارت إلى أنه ومنذ مطلع العام فإن هناك أحداث وإمارات تشير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يصعّد من استهدافه للمسجد الأقصى، ويسعى إلى فرض وقائع جديدة وجذرية في المسجد الأقصى، منها تركيب كاميرات مراقبة جديدة داخل أروقة ومباني المسجد الأقصى، ومنها إفساح المجال لاقتحامات الأقصى من أبواب عدة ، وتوسيع الأوقات المحددة لمثل هذه الاقتحامات، ولعل الدعوة إلى رفع العلم الإسرائيلي جزء من هذا المخطط.
وأكدت المؤسسة أيضًا أن الذي يقود العمل ضد القدس والمسجد الأقصى هو رأس الاحتلال الإسرائيلي، وما المستوطنون والمنظمات والجماعات اليهودية إلا أذرعا تنفيذية لمخططات الاحتلال الإسرائيلي.
وطالبت "مؤسسة الأقصى" كل الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني بالالتفات إلى قضية القدس والمسجد الأقصى في هذه اللحظة الفارقة، داعية الجميع إلى الالتحام من أجل نصرة القدس والأقصى، والتصدي لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.

Facebook Comments