أحمدي البنهاوي
شنّت داخلية الانقلاب حملة مكبرة لإزالة الإشغالات من أمام محطة مترو كلية الزراعة بحي شبرا الخيمة، وداخل موقف سيارات الأقاليم بمحافظة القليوبية، رغم وجود أكشاك مرخصة بها تصلها الكهرباء بممارسات رسمية.

وقال شهود عيان، إن قوات الأمن استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع والخرطوش لفض الباعة الجائلين من أماكنهم، فضلا عن اندلاع حريق بالمنطقة، فى حين شددت الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات من إجراءاتها على البوابات الخاصة بمحطة مترو كلية الزراعة.

الطريف أن الداخلية نفت وجود اشتباكات، ونفى "مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية" ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية، اليوم الثلاثاء، بشأن حدوث اشتباكات بين الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية وبعض الباعة الجائلين، أثناء تنفيذ حملة إزالة إشغالات بمحيط محطة مترو كلية الزراعة، وزعم عدم صحة الخبر المشار إليه جملة وتفصيلا.

كما أصدرت الداخلية بيانًا صحفيًّا، يقول إنه "لا صحة لحدوث اشتباكات بين أمن القليوبية والباعة الجائلين أثناء تنفيذ الحملة".

غير أن مسئولا أمنيا آخر بمديرية أمن القليوبية، أكد أن الباعة الجائلين اعترضوا على الحملة، وبدأت مناوشات بين الباعة وضباط الشرطة، تطورت إلى اشتباك، ما اضطر قوات الأمن إلى إطلاق قنابل الغاز لتفريق الباعة الجائلين.

نشطاء يسخرون

وقال "محمد لطيف" تعليقا على خبر النفي المنشور بالمصري اليوم: "انتو مكسوفين تقولوا إن كان في مصادمات واشتباكات عنيفة بين الأمن والباعة الجائلين عند محطة مترو كلية الزراعة، أديني قلتها أهو شفتوا سهلة ازاي؟".

وقال "حسن سعيد": "في 14 يونيو 2014، حدثت نفس الحملة ثم عادت الأمور مرة أخرى للأسوأ"، وقال: "النهاردة أنا شوفت منظر بعيني قدام محطة مترو كلية الزراعة! الشرطة شقلطت البياعين اللي كانوا مستحوذين على الرصيف ونضفت المنطقة دي بالكامل، والله أنا كنت مبسوط.. سؤال يطرح نفسه تاني… هل دولة القانون راجعة؟.. خلينا نشوف".

غير أن محمود شعلان من شبرا الخيمة علق قائلا: "كالعادة.. الداخلية تشتغلها بيزنس وتاخد إتاوة من البياعين مقابل إنها تسيبهم يفرشوا ويحموهم مهما الناس اشتكوا لحد ما الوضع يبقي مأساوي وياخدوا الشارع كله، وأول مايحصل خلاف- اللي غالبا بيكون على نسبة الإتاوة- ترجع تاني تشتغلها إنها داخلية وعندها غاز وحي وحبس وطوارئ، والبلد دي فيها حكومة ياروح أمك، واللي عنده معزة يربطها".

Facebook Comments