كتب – أحمدي البنهاوي:

 

تصدر هشتاج "#المسجد_الأقصى" على موقع التواصل للتغريدات القصيرة "تويتر"، وذلك بعدما أعلن المتحدث باسم رئيس وزراء الكيان الصهيوني "نتنياهو" أوفير جندلمان أن تعليق صلاة الجمعة ،الحدث غير المسبوق منذ 50 عاما، قائلا: هو "قرار صعب ولكن كان يجب اتخاذه من أجل تأمين هذا المكان المقدس"!

 

وكان رد المسلمين والعرب على صفحات التواصل الاجتماعي أن العرب حاصروا قطر وغزة، والأقصى الآن يغلق، فهل يقدر أبناء زايد غلق المعبد البوذي؟ أم هل يقدر السيسى على غلق كنيسة؟ أم يتجه ليرمم المعبد الصهيوني؟ ووصف نشطاء الإنترنت هؤلاء الحكام بأنهم "خونة العرب".

وعلق الدكتور خالد أبوشادي قائلا: "بينما نار الخلافات تتأجج بين إخوة الدار، يجتاح اليهود المسجد الأقصى، ويمنعون صلاة الجمعة فيه..قلبي هناك، لكن جسدي محاصر هنا!".

 

وتساءلت "مرج الزهور" قائلة: "أين زعماءالعرب؟! الذين يستنفرون جيوشهم واعلامهم وأموالهم لقتل شعوب أمتنا!

لأول مرة منذ 49عام لم يرفع الآذان في #المسجد_الاقصى".

أما "أسامة الأول" فكتب: "#المسجد_الاقصي أما كان من الأولى على الحكام العرب نصرة الأقصى والمرابطين وفك حصار غزة..بدلا من نصرة #ترامب #ايفانكا والصهاينة".

 

واضاف "علي كولا": "لم يمنعو الصلاه في الأقصى إلا لما منع آل سعود القطريين  من الحج  في بيت الله الحرام".

 

وأشار "أحمد البقري" قائلا: "حاصروا #قطر لأنها تدعم المقاومة "إرهاب" ، بينما منع الاحتلال الصهيوني إقامة صلاة الجمعة في #المسجد_الأقصي .. فلم يحركوا ساكنا".

 

Facebook Comments