كتب- أحمدي البنهاوي:

 

في بيانها الأول، استنكرت الجبهة الوطنية المصرية الحادثين الإرهابيين الذين وقعا اليوم، ضد أفراد شرطة وسياح، وأوديا بحياة 5 من رجال الشرطة وسائحتين ألمانيتين وإصابة عدد آخر من السياح.

 

وتقدمت "الجبهة" بعزائها لأسر الضحايا الأبرياء من المصريين والأجانب، ووصف البيان الحادثين بـ"الجريمتين ضد الشرطة والسياح".

 

وأكدت الجبهة التي يدخل في تكوينها أطياف سياسية متنوعة، رفضها للعنف والإرهاب أيا كان مصدره، مشددة على أن "اليد الآثمة التي ارتكبت هاتين الجريمتين تقدم أعظم خدمة للسلطة الحاكمة التي تستغل هذه الجرائم لفرض نفوذها وهيمنتها، وصناعة الخوف لدى المواطنين في الداخل وجلب المزيد من الدعم من الخارج".

 

فشل أمني

 

ولم يفت "الجبهة الوطنية المصرية" أن تضع خطا حول تكرار مثل تلك الأحداث الإرهابية، وتصاعدها، واعتبرت أنه "يؤكد الفشل الأمني لأجهزة النظام في مواجهة تلك الجرائم الإرهابية في الوقت الذي تنشط في ملاحقة النشطاء السياسيين وتصفيتهم في الشوارع خارج نطاق القانون".

 

التصفية مرفوضة

 

ومع تأكيدات "الجبهة الوطنية المصرية" أن كل الدم المصري حرام، فإنها حذرت أجهزة الأمن من الإقدام على تصفية بعض المختفين قسريا المحتجزين لديها انتقاما لضحايا اليوم،كما فعلت في حوادث سابقة، وتدعوها بدلا من ذلك لسرعة ضبط الجناة الحقيقيين.

 

وختم بيان الجبهة الأول بعبارة "عاشت مصر وطنا آمنا لكل أبنائه".

 

نص البيان 

 

#الجبهة_الوطنية_المصرية

 

بيان بخصوص الجريمتين ضد الشرطة والسياح

 

تعرب الجبهة الوطنية المصرية عن بالغ قلقها واستنكارها للحادثين الإرهابيين الذين وقعا اليوم، وأوديا بحياة 5 من رجال الشرطة وسائحتين ألمانيتين وإصابة عدد آخر من السياح.

 

وإذ تتقدم الجبهة بخالص عزائها لأسر الضحايا الأبرياء من المصريين والأجانب، فإنها توكد رفضها للعنف والإرهاب أيا كان مصدره،

كما تؤكد أن اليد الآثمة التي ارتكبت هاتين الجريمتين تقدم أعظم الخدمة للسلطة الحاكمة التي تستغل هذه الجرائم لفرض نفوذها وهيمنتها، وصناعة الخوف لدى المواطنين في الداخل وجلب المزيد من الدعم من الخارج.

 

إن تكرار هذه الأحداث الإرهابية، وتصاعدها يؤكد الفشل الأمني لأجهزة النظام في مواجهة تلك الجرائم الإرهابية في الوقت الذي تنشط في ملاحقة النشطاء السياسيين وتصفيتهم في الشوارع خارج نطاق القانون.

 

والجبهة إذ تجدد تأكيدها أن كل الدم المصري حرام فإنها تحذر أجهزة الأمن من الإقدام على تصفية بعض المختفين قسريا المحتجزين لديها انتقاما لضحايا اليوم،كما فعلت في حوادث سابقة، وتدعوها بدلا من ذلك لسرعة ضبط الجناة الحقيقيين.

 

عاشت مصر وطنا آمنا لكل أبنائه

 

الجبهة الوطنية المصرية

 

Facebook Comments