كتب- حسن الإسكندراني:

 

وصف العلامة الشيخ يوسف القرضاوي ،رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين،الواقع الليم الذى تشهده الأمة والتى كان أخرها قيام سلطات الإحتلال الصهيوينة بمنع المصلين من أداء صلاة الجمعة.

 

وعبر العلامة" القرضاوى" فى تغريدة له عبر صفحته الرمسية بموقع التواصل الإجتماعى القصير " تويتر" السبت- بقول: ما يحدث للمسجد الأقصى كارثة كبرى، لا يجوز لأمة  الإسلام أن تسكت عليها .. لا يجوز أن يستمر الصهاينة في اعتداءاتهم على الأقصى ونحن صامتون!

 

وأضاف فى تغريدة أخرى منفصلة،لم يجرؤ الصهاينة على منع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، إلا بعد أن أدركوا أن حكام المسلمين مشغولون بمحاربة شعوبهم، أو الكيد لإخوانهم!

 

وتابع: من السلبية التي تحياها أمتنا أن نتغنى بماضي الأجداد، لا لنأخذ زادًا لليوم وأملًا للغد؛ بل لنغطي إخفاق الأبناء.

فى سياق ذات صلة،وفق الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ما فعلته سلطات الاحتلال الصهيوني من عمل إجرامي تمثل في إغلاق المسجد الأقصى،واصفا الحدث بالإجرامي والخطير.

 

واستنكر الاتحاد فى بيان له مؤخرا عبر صفحته الرسمية بفيسبوك،ما فعلته سلطات الاحتلال الصهيوني من عمل إجرامي تمثّل في إغلاق المسجد الأقصى في القدس الشريف ومنع الصلاة فيه، وتساءل الأمين العام القرة داغى : أين الأمة الإسلامية حين تقف متفرجة أمام مثل هذا الحدث الإجرامي والخطير الذي يمنع أداء فرائض الله في بيت من أعظم بيوت الله في الأرض؟ وهو الحدث الذي لم يحدث منذ 1969 حيث أجبر المصلون على أداء صلاة الجمعة في شوارع مدينة القدس المحتلة وفي شارع صلاح الدين وباب العامود وباب الأسباط ووادي الجوز، وسط وجود كثيف لعناصر الشرطة الإسرائيلية بعد منعهم من الصلاة في المسجد الأقصى مرددين بعد الصلاة: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" و"الله أكبر".

 

وأضاف بأنه لولا حالة الأمة المتردية والمتمزقة والتي يقف فيها بعض السياسيين مع العدو المحتل ما جرؤ الصهاينة على مثل هذا الإجرام.

وقال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تصريح له مما يمكن أن يترتب على مثل هذا العمل من خطورة وتفاقم الأوضاع في الأرض المحتلة، مضيفاً بأنه مهما كانت الأسباب التي يتزرع بها الاحتلال الصهيوني فإن إقدامه على منع الصلاة أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه، مطالباً كل القوى المدنية المحبة والعاملة للحرية في العالم ومنظمات المجتمع المدني بالاحتجاج والثورة على مثل هذه الأفعال التي تمس حرمة بيوت الله تعالى وخاصة المسجد الأقصى بما يمثله من رمزية كبرى في الإسلام تستوجب العمل الفوري لإزالة هذا الإغلاق وعدم الإقدام من سلطات الاحتلال على مثل هذا العمل الإجرامي.

 

فى سياق متصل، تفاعل وراد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعى على ماحدث بالمسجد الأقصى وقاموا بتدشين هاشتاج حمل وسم #المسجد_الأقصى.طالبوا بإنقاذ أولى القبلتين وثالث الحرمين الشرفيين من براثن اليهود المغتصبين .. اللهم فرجا عاجلا ونصرا قريبا لإخواننا المستضعفين.

 

وقال عبد الله مغازى: لسان حال #المسجد_الأقصى ،كل المساجد طهرت إلا أنا على شرفي أدنس ،قال أمة المليار ؟!فى حين قال محمود بن خليفة: سيسألكم الله يا حكام أمتنا فرطتم بفلسطين  #المسجد_الاقصى.

 

Facebook Comments