بقلم: محمد عبدالقدوس

 

مجلس حقوق الإنسان طلب الاجتماع بكامل هيئته مع "السيسي" للحديث معه عن أوضاع الإنسان في مصر، اعترضت على هذا اللقاء، وإذا جرى فلن أحضره، وعندي أسبابي التي تدعوني لذلك.. وألخصها في نقاط خمس:

 

1- الأستاذ محمد فايق رئيس المجلس التقى "بالسيسي" أكثر من مرة، وحدثه عن التجاوزات الصارخة التي تشهدها بلادي، فاللقاء في نظري لن يضيف أي جديد.

 

2- ما يجري من انتهاكات فادحة لحقوق الإنسان ليست أخطاء فردية يمكن علاجها، بل هي سياسة نظام بوليسي قمعي، ولذلك فالعلاج الصحيح لا يكون بمقابلة المسئول عنه بل بتغييره.

 

3- هناك جرائم ارتكبت في عهد السيسي، خاصة فض رابعة والنهضة، والشهداء الذين سقطوا برصاص الشرطة في التظاهرات السلمية، والتعذيب الذي يجري في مباحث أمن الدولة، والآلاف من الشباب الموجودين خلف القضبان، ولا أظن أبدًا أنه سيتم السماح لي بمناقشة تلك الموضوعات مع السيسي.

 

4- وأنا شخصيًّا غير متحمس أبدًا للقائه، وهناك العديد من الصحفيين في السجون وكلهم متهمون في قضايا سياسية، ووقع عليهم ظلم صارخ.. من المسئول عما جرى لزملائي؟  إنه "السيسي" المتهم الأول!

 

5- وأخيرًا.. كيف أصافح من قتل بعضًا من أقرب أصدقائي، وأوقع ظلمًا صارخًا بغيرهم، ويضطهد التيار الإسلامي الذي أتشرف بالانتماء إليه.

 

إنني لا أقبل على نفسي ذلك أبدًا.

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

Facebook Comments